Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ تباين داخل المستقبل: تتحدث مصادر 8 آذار عن تمايز في الرأي داخل تيار المستقبل حيال أمور عدة، فثمة من يطرح المواجهة القاسية مع الحكومة، وثمة في المقابل من يطرح التمهل والتروي وتأجيل المواجهة ريثما تنجلي صورة المشهد السوري، او ريثما يصدر ملحق القرار الاتهامي قريبا وما قد يشمله من اسماء جديدة.
وثمة ميل كبير للتعامل «على القطعة» مع الحكومة بحسب المواضيع التي تتصدى لها وكل موضوع على حدة، كما حصل مع خطة الكهرباء وكما يمكن أن يحصل مع موضوعي المياه والأجور.
كما ان ثمة اختلاف في الرأي حول موقف الرئيس نجيب ميقاتي من تمويل المحكمة الدولية، بين من يقدر له ذلك، وهم قلة، وبين من يعتبر ان ما يقوم به هو واجبه ومن واجبات حكومته، وبين مشككين يضعون توجه ميقاتي في سياق مسرحية مزايدة يسعى من خلالها الى فتح الأبواب الدولية المقفلة في وجهه، والى مخاطبة السنة في محاولة واضحة لتبييض صفحته حيال الخطأ التاريخي الذي ارتكبه بترؤسه حكومة بدلا من سعد الحريري. ولكي يجنب نفسه الإحراج فيما لو تعذر على حكومته تمويل المحكمة.
٭ تشويه كلام البطريرك: سئل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الموجود حاليا في الولايات المتحدة عما أثير حول زيارته الى فرنسا وتصريحاته هناك، فأحال سائليه الى «موقف الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي المبنيين على تقرير رسمي قدمه للدولة اللبنانية سفير لبنان في باريس الذي كان حاضرا كل اللقاءات... وإلى البيان الرسمي الصادر عن السفارة الفرنسية في بيروت والذي بين أن كل الأمور كانت «لعبة إعلام»... (البطريرك تحدث عن تشويه لكلامه ولزيارته الى فرنسا، مجددا انتقاده لمؤسسات اعلامية تمتهن «الكذب»).
٭ 3 لقاءات في الخفاء: أفادت معلومات صحافية بأن زيارة الوزير إلياس المر إلى بعبدا سبقتها ثلاثة لقاءات بين الرجلين، حصلت في الخفاء بين بعبدا وعمشيت. وساعدت على حصول هذه اللقاءات الوساطة المباشرة التي قام بها الوزير السابق ميشال المر الذي زار بعبدا مرتين. ويفيد المطلعون على هذه العلاقة بأن المصالحة الشخصية بين الرئيس سليمان والوزير المر تمت قبل الزيارة الطويلة التي قام بها الأخير إلى فرنسا، يوم قيل إن المر انضم إلى الرئيس سعد الحريري في المنفى الباريسي. وقبل أيام، قرر الرئيس سليمان إعطاء المصالحة الشخصية منحاها السياسي، فحصل اللقاء في العلن. وثمة من يتحدث عن دور أداه البطريرك الماروني بشارة الراعي في تقريب وجهات النظر بين سليمان والمر. ويقول أصحاب هذه المعلومة إن الراعي أسهم في ذلك من منطلق «تقوية الرئاسة مسيحيا».
٭ وزراء جبهة النضال الوطني يتحفظون على تعيين السيد رئيسا للجامعة اللبنانية: تحفظ وزراء جبهة النضال الوطني على تعيين الوزير السابق عدنان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية بسبب الطريقة التي تم فيها على خلفية سياسية، في حين ان ملفات المرشحين الأربعة الآخرين تظهر كفاياتهم لهذا المركز، كما قالوا، مكتفين بتسجيل هذا التحفظ من دون عرقلة التعيين. (هذا التعيين الذي لم يتحمس له الرئيس بري وكان له مرشح آخر مفضل هو د.علي الرمال، حصل بناء على طلب ورغبة حزب الله الذي بذل جهودا لتذليل عقبة الرئيس ميشال سليمان على خلفية الموقف الذي أخذه الوزير عدنان السيد حسين باستقالته مع وزراء المعارضة آنذاك، ما أدى الى سقوط حكومة الحريري، ولم ينسق السيد حسين موقفه مع الرئيس سليمان مع انه كان محسوبا من حصة الرئيس الوزارية وأعطي لقب «الوزير الملك» و«الوزير الوديعة»).
٭ ايران واثارة الفتن: انتقد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ما أسماه الحرب التي تشنها إيران ضد الأمة العربية.. وقال «إن إيران تنفق أموالها على إثارة الفتنة المذهبية بين العرب.. ليس من حقها أن تفرض نفسها على الأكثرية في العالم الإسلامي..إن هذا العالم سيهب لمواجهتها في حال تعرضها للمقدسات». ورفض الجوزو ـ في تصريح له امس ـ المؤتمر الأخير الذي عقد في طهران واعتبره للمتاجرة بقضية العرب المقدسة والمركزية (فلسطين).. منددا بتحريض إيران للشيعة السعوديين على مواطنيهم من أهل السنة والجماعة.
وقال: إن إيران لم تقم إلا بدور مساعدة إسرائيل على تحقيق غاياتها من تقسيم الشعوب العربية. وأضاف الجوزو أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يتناسى الموقف التاريخي لرئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة في إنقاذ الجنوب والضاحية في حرب 2006.. معتبرا أن الذين يدورون في الفلك السوري والإيراني سيسقطون.. مؤكدا أن قضية الشعب السوري ـ العربي هي قضيتنا وأصحاب القضية لا يفرطون في حق أي شعب عربي يطالب بالحرية.