أنقرة ـ د.ب.أ: أكد كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو، انه ليس هناك «معنى سياسي» للمناورات التركية الأخيرة قرب الحدود مع سورية. وقال هورموزلو، في تصريحات لـ «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها امس: «هذه المناورات كانت مقررة سلفا وليست هناك أية علاقة بينها وبين الأحداث في سورية ولا يجوز الربط بينهما». وأضاف أن «المناورات تجري سنويا بشكل منتظم وكل مرة في منطقة مختلفة من تركيا وأتت هذه المرة في الجنوب من دون أن تعني شيئا». لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده «لن تسكت عما تقوم به السلطات السورية ضد أبناء شعبها»، معتبرا أن الأمور تفاقمت في سورية. وأضاف أن «مصادر موثوقة ومطلعة ذكرت أن عدد القتلى زاد على 2900 قتيل وهذا أمر مزعج للعالم بشكل عام، ولتركيا الجارة والصديقة بشكل خاص وأنه لن يكون مناسبا السكوت عنها بعد اليوم». وتابع «ستكون هناك عقوبات معينة تطرحها الحكومة، لا أفضل الخوض في تفاصيل هذه العقوبات التي ستستهدف النظام (السوري) لا الشعب وسيعلن عنها بعد زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى جنوب تركيا وتفقده مخيمات اللاجئين الأحد المقبل».
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «يني شفق» التركية امس أن مجلس الشيوخ الأميركي صادق على قرار تعيين السفير فرانسيس ريكاردوني سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن ريكاردوني كان قد عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما مستخدما صلاحيته إثر إعاقة مجلس الشيوخ لتعيينه سفيرا لأميركا لدى أنقرة، وذلك خلال الفترة التي مرت فيها العلاقات التركية ـ الإسرائيلية من جانب، والتركية ـ الأميركية من جانب آخر بمصاعب.