موسكو ـ يو.بي.آي: أعلن القيمون على جائزة الصحافية الروسية والناشطة في ميدان حقوق الإنسان أنا بوليتكوفسكايا أمس عن منح الجائزة في الذكرى الخامسة لمقتل الصحافية هذا العام للناشطة السورية رزان زيتونة.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن اللجنة قولها إن اختيار زيتونة البالغة من العمر 34 عاما «يعود لما عانته من تخف ومعاناة بعد أن اتهمتها السلطات في سورية بالتجسس للغرب وذلك على خلفية مقالات كتبتها ونشرتها على صفحات الإنترنت حول بشاعة العنف الممارس ضد المحتجين في البلاد».
وتحول الموقع الإلكتروني لرزان واسمه (شيريل) إلى أحد المصادر الأساسية للأخبار حول ما يدور من أحداث وقمع للمظاهرات في سورية بعد أن حظرت السلطة على وسائل الإعلام الأجنبية الوصول إلى ساحات الأحداث.
وأشارت اللجنة التي اختارت زيتونة إلى أنها شابة «واجهت بشجاعة طغيان النظام السوري وتحدثت عن مواطنيها الذين يعانون من طغيان هذا النظام في الصحف العالمية وعلى موقعها على شبكة الإنترنت».
وأضاف البيان «عزمها وتصميمها دفعا النظام السوري إلى القبض عليها وتعذيبها هي وأفراد أسرتها».
في سياق متصل، اعلنت لجنة تحقيق النيابة الروسية أمس ملاحقة اشخاص آخرين في هذه الجريمة التي لم يكشف بعد عن مدبرها ولا هدفها.
وافادت النيابة في بيان عن توجيه التهمة الى الشرطي السابق لوم-علي غايتوكاييف المتحدر من الشيشان وسيرغي حجي قربانوف بالاغتيال ضمن عصابة منظمة.
ويشتبه في ان غايتوكاييف «تلقى مقابل اموال في يوليو 2006 امرا بقتل الصحافية» التي كانت تعمل في صحيفة «نوفايا غازيتا».
ولذلك الغرض تعاقد مع اللفتنانت كولونيل في شرطة موسكو دميتري بافليوتشنكوف (اعتقل نهاية اغسطس) والشرطي السابق سيرغي حجي قربانوف والاخوين الشيشانيين رستم جبرائيل وابراهيم محمودوف. واتهم بافليوتشنكوف بانه اعد لوجستية الجريمة.
وقال المحققون ان رستم محمودوف هو مطلق الرصاص وان المتهمين المتبقيين ملاحقون لتواطئهما في الجريمة.
وافرج عن حجي قربانوف والاخوين محمودوف في هذه القضية اثر محاكمة اولى سنة 2009 لم تحدد مدبر الجريمة.