Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ سليمان وسورية: نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان عنه قوله: «إن الوضع في سورية يتجه الى الافضل»، مشيرا إلى «أن لبنان يتضرر من أي اضطرابات تحصل في سورية، ولذلك لديه مصلحة كبرى في ان تستقر سورية وتخرج من الأزمة». وأضاف: «إن هناك مشكلة على مستوى المنطقة تتمثل في غياب المشروع العربي الذي افسح المجال لتركيا لكي تدخل على خط ما يحصل. ولذلك من الضروري ان يتم العمل على إحياء مشروع عربي لكي تعود المنطقة العربية الى مسارها الطبيعي».
٭ بري أعاد التواصل بين المر وسليمان: يقال ان الرئيس نبيه بري ساعد في إعادة الأمور الى مجراها بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان وبين الوزير السابق الياس المر، وأدى بري هذا الدور نظرا للعلاقة التي تربطه بوالده أي بالوزير السابق ميشال المر.
٭ لقاءات باريسية: التقى في باريس على هامش مناسبة اجتماعية الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط وآخرون من قوى 14 آذار بينهم النائب مروان حمادة. فقد شارك هؤلاء مع آخرين في حفل زفاف كريمة الوزير السابق غسان سلامة في العاصمة الفرنسية التي توجه إليها عدد من الشخصيات اللبنانية للمشاركة في المناسبة التي كانت فرصة التقى خلالها بعض السياسيين ولاسيما جنبلاط مع الحريري وجرى التشاور وتبادل الآراء فيما يعود الى الوضع في المنطقة.
٭ جنبلاط التقى شخصيات 14 آذارية: أقام المحامي جان حرب في دارته في مزرعة الشوف مأدبة غداء دعا إليها النائب وليد جنبلاط والنائبين السابقين فارس سعيد وسمير فرنجية، وأعضاء من قيادات قوى 14 آذار.
وكانت مناسبة جرى خلالها التداول في الأوضاع المحلية والاقليمية، لاسيما الوضع في سورية والمستجدات في المنطقة، في ضوء التطورات والانتفاضات الشعبية التي كرست «الربيع العربي» الذي اعتبره أحد الحاضرين أنه امتداد لربيع «ثورة الأرز».
ويقول أحد المشاركين إن مواقف جنبلاط كانت متقاربة جدا من مواقف المشاركين، إلا أن جنبلاط وعلى رغم ذلك فضل البقاء في الجبهة المستقلة في الوسط، رافضا الانتقال الى التموضع في 14 آذار بعدما أكد أنه على تواصل مع سعد الحريري. وقال إن لديه ملاحظات أساسية لما يجري في سورية نقلها الى الرئيس الأسد، وملاحظات حول أداء حزب الله في هذه المرحلة وكأنه لم يقرأ المتغيرات والانقلاب الحاصل. وأشارت أوساط في قوى 14 آذار الى أن لقاء جنبلاط وقوى 14 آذار ليس الأول من نوعه بل هناك تواصل بينهما بعيدا عن الأضواء، وقد تحدث جنبلاط خلال هذه اللقاءات عن التغييرات المقبلة في الوطن العربي وعن أسرار ومعلومات حصل عليها من جهات أوروبية تشير الى مرحلة تغييرية ستضرب المنطقة بأكملها وسيتم خلالها تغيير أنظمة ودحرجة رؤوس. مصادر تابعت هذه اللقاءات أكدت ان جنبلاط متخوف جدا من الذي يحصل مبديا أسفه لرؤية عدد من الزعماء اللبنانيين القصيرة والتي لا تتعدى أنوفهم وتعاملهم مع التغييرات القائمة وكأنها مجرد حادث عابر.
٭ 8 و14 آذار وسورية: ترى مصادر في 8 آذار أن سلوك قوى 14 آذار حيال الأزمة السورية (الرهان على سقوط النظام والذهاب به الى حد المجاهرة بالوقوف الى جانب «المجلس الانتقالي السوري» الذي يضم في صفوفه معارضين متطرفين ينادون بالتدخل العسكري الدولي لإسقاط النظام) يخدم، من حيث يدري او لا يدري أصحابه، المنطق التاريخي للنظام السوري الذي لطالما اعتبر ان لبنان يشكل خاصرة رخوة له، وأن دمشق لا يمكنها ان تأمن جانبه لأنه يملك قابلية ان ينقلب عليها او ان يتحول الى منصة لاستهدافها، بمجرد حصول تعديل في موازين القوى في غير مصلحتها، وهذا ما كان يؤمن للنظام باستمرار المبررات اللازمة للتدخل في لبنان وللمساهمة في صياغة توازناته الداخلية، تحت شعار الحاجة الى الحفاظ على الأمن القومي السوري. في المقابل تتساءل شخصية بارزة في «تيار المستقبل»: لماذا يحق للبعض في لبنان ان يجاهر بدعم المجلس الانتقالي في ليبيا بينما يؤخذ على قوى 14 آذار انها تؤيد المجلس الانتقالي السوري.. أليست هذه ازدواجية فاقعة في المعايير، برغم ان الحالتين متشابهتان؟ وترى الشخصية الفاعلة في تيار المستقبل ان دمشق ليست بحاجة الى ذريعة للتدخل في الشأن اللبناني، وهي بالتأكيد لم تكن تنتظر موقف 14 آذار مما يجري في سورية حتى تجد مبررا للتمدد في الساحة اللبنانية، وتاريخ تعاملها مع لبنان يثبت ذلك.