القاهرة ـ يو.بي.آي: نشر ائتلاف يطلق على نفسه اسم «حكومة ظل شباب الثورة» قائمة كبيرة لاعضاء بالحزب الوطني (المنحل) محذرا من انتخابهم في الانتخابات النيابية القادمة.
وأكد د.علي عبدالعزيز رئيس «حكومة ظل شباب الثورة» على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ان الائتلاف مستمر في فضح «فلول الوطني» وتحذير الشعب منهم وعمل الدعاية المضادة لهم حتى يصبح الشرفاء والاحرار هم من يقودون مصر.
واضاف ان الائتلاف يسعى لتوعية المواطنين وتحذيرهم من انتخاب هؤلاء الاشخاص من خلال عقد لقاءات جماهيرية وندوات.
وتضم القائمة 710 من قيادات واعضاء الحزب الوطني الذي صدر حكم بحله من قبل المحكمة الادارية العليا خلال شهر ابريل الفائت، وابرزهم رئيس مجلس الشعب المنحل احمد فتحي سرور ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق زكريا عزمي ووزير الدولة للشؤون البرلمانية مفيد شهاب.
ويحمل المصريون الحزب الوطني مسؤولية افساد الحياة السياسية وتردي الاوضاع الاقتصادية للبلاد منذ انشائه على يد الرئيس الاسبق انور السادات منتصف السبعينيات من القرن الماضي.
ويمارس النشطاء ضغوطا على المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد حاليا لاصدار مرسوم بقانون لتفعيل «قانون الغدر» لحرمان اعضاء الحزب المنحل من الترشح للانتخابات النيابية المرتقب فتح باب الترشح لها يوم الاربعاء القادم.
إلى ذلك أعلن نشطاء مصريون مسؤوليتهم عن حرق خيمتين في ميدان التحرير وسط القاهرة امس مهددين بالاعتصام أمام وزارة الدفاع مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية.
وقال النشطاء أعضاء صفحة «ثورة الغضب المصرية الثانية»، وحملة «قومي يا مصر الفقير جعان» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في بيان امس أن ذلك يمثل موقفا احتجاجيا للتعبير عن الاستياء من موقف القوى السياسية المتمثلة بالحركات والأحزاب والائتلافات التي تراجعت عن أية إجراءات تصعيدية تضغط لسرعة تسليم السلطة وإلغاء قانون الطوارئ والمحاكمات العسكرية للمدنيين وتفعيل قانون «الغدر» لحرمان أعضاء الحزب الوطني «المنحل» من المشاركة بالحياة السياسية.
وقال البيان ان النشطاء أكدوا أن حرق الخيمة هو بمنزلة إعلان عن بدء إجراءات التصعيد في المرحلة المقبلة، وأنها «ستكون آخر خيمة تنصب بميدان التحرير.
وستكون الخيمة القادمة أمام وزارة الدفاع».
وكان بعض الشبان أمضوا ليلتهم معتصمين بميدان التحرير داخل خيمتين استكمالا لتظاهرة «شكرا.. عودوا إلى ثكناتكم» التي شهدها ميدان التحرير اول من امس.
يذكر أن «صفحة الغضب الثانية» على الفيسبوك تجاوز عدد أعضائها 21 ألفا من غير المنتمين لأي أحزاب أو تيارات أو قوى سياسية.