Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرة باللنشات على ضفاف النيل.. ونور الشريف: أنا ضد معاهدة كامب ديفيد وتوقيع مصر على هذه الاتفاقية أكبر خطأ
9 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قام مجموعة من شباب الثورة امس الاول بمظاهرة فوق المراكب الشراعية على ضفاف نهر النيل، مطالبين بمطالبهم الثورية وحملوا اللافتات والاعلام، وقاموا بوضعها على المراكب التي سارت في النيل بشكل استعراضي رائع في مظاهرة نيلية في حب مصر.
نور الشريف: أنا ضد معاهدة كامب ديفيد وتوقيع مصر على هذه الاتفاقية أكبر خطأ
من جهة أخرى أكد الفنان المصري نور الشريف أن صمته خلال ثورة 25 يناير لم يكن جبنا، وإنما فضل الابتعاد بسبب حالة التخوين التي حدثت على الساحة الفنية.
وفي حين أشار إلى رفضه حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، فإنه شدد على أنه ضد اتفاقية كامب ديفيد، ويجب إعادة النظر في بنودها. وقال الشريف في مقابلة مع قناة «النهار» الفضائية على هامش فعاليات مهرجان ملتقى المنتجين العرب بالأردن امس الاول: «أخذت قرارا خلال الثورة بأن أبعد نفسي لمدة سنة عن الحديث بسبب ما يحدث من تجاوزات في البرامج والصحافة، وقد شعرت براحة لهذا الأمر، على الرغم من أن البعض كان يكتب تصريحات على لساني لا أساس لها من الصحة».
وأضاف «صمتي لم يكن جبنا، وإنما فضلت الابتعاد بعد حالة التخوين التي وصلت إلى تبادل الشتائم والسباب على الهواء من خلال البرامج.. ولست متوترا بسبب ما يحدث الآن، وتصريحاتي الحالية كانت ضرورية حتى لا تزداد حالة الاكتئاب التي كنت أعيش فيها».
وشدد الفنان المصري على أن البلطجية أساءوا للثورة بصورة أو بأخرى، وأنه يتمنى أن يخرج شباب الثورة ويتبرأوا من هذه الأعمال، مستغربا حادثة الاعتداء على السفارة الإسرائيلية التي تبرأت منها كل التيارات السياسية لتلقي بعلامة استفهام عن المتسبب في هذا الأمر؟ ومن المستفيد من توتير علاقة مصر بإسرائيل؟.
وطالب الشريف بضرورة التعامل مع البلطجية وأعمال البلطجة في الشارع بعنف وحزم، معتبرا أن البلطجة الحادثة حاليا من شأنها أن توقف عجلات الإنتاج، ومن ثم تدمير الاقتصاد المصري. وأكد الفنان المصري أنه كان مع الثورة قلبا وقالبا، وأنه توقع أن تشتعل الثورة في مصر عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكنها تأخرت لبضعة أشهر فقط، منتقدا قيام الحكومة السابقة بتصدير البترول لإسرائيل مقابل أسعار زهيدة للغاية.
وشدد الشريف على أنه ضد معاهدة «كامب ديفيد» للسلام بين مصر وإسرائيل، معتبرا أن توقيع مصر على هذه الاتفاقية كان أكبر خطأ، لأن معظم بنودها ضد مصر بصورة مستفزة.
في الوقت نفسه، رفض الشريف فكرة الحكم الديني للاخوان المسلمين، خاصة أنهم اسسوا حزبا مدنيا، مشيدا بالتجربة الناجحة للإسلاميين في تركيا التي حققت نهضة اقتصادية غير مسبوقة في العالم، وانه مع تطبيقها في مصر في حال فوز الاسلاميين بالانتخابات.