دمشق ـ هدى العبود ـ بورين إبراهيم
استنكرت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سورية جريمة اغتيال السياسي السوري المعارض مشعل تمو وأدانت بشدة عملية الاغتيال والأسلوب الغريب الذي تمت به والغريب عن المجتمع السوري. وأكدت في بيان لها أن عملية الاغتيال تستهدف إثارة القلاقل والفتن وضرب استقرار محافظة الحسكة السورية ذات التواجد الكردي الكبير. وطالبت الأحزاب الكردية في بيانها السلطات السورية بالكشف عن المجرمين ومن يقف وراء عملية الاغتيال ومحاسبتهم.
وجاء في البيان أيضا استنكار إطلاق النار على جنازة تمو مطالبا بمحاسبة المسؤولين عن ذلك خاصة في ظل عدم وجود مبرر للإقدام على هذا العمل الأرعن الذي سيزيد من احتقان الشارع.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري ملول العمر «ان من قام بقتل المعارض السوري مشعل تمو هدفه تأجيج الحراك السلمي الذي انطلق من عدة اشهر ولم تسقط خلاله قطرة دم».
وأضاف العمر في تصريح لـ «الأنباء»: «نحن لا نتهم السلطة ومن اقدم على قتل تمو هو يريد خراب البلد، لكننا نطالب السلطة بتحقيق قضائي شفاف ليكشف من قام بهذه الجريمة».
وأكدت مصادر لـ «الأنباء» أن شخصا قتل واصيب اربعة اشخاص آخرون في مواجهات اندلعت في مدينة القامشلي السورية خلال تشييع جنازة المعارض السوري الكردي مشعل تمو امس.
وأوضحت المصادر ان «شخصا قتل واصيب اربعة آخرون برصاص قوات حفظ النظام التي منعت المتظاهرين من الدخول الى منطقة السوق، لكن المتظاهرين حاولوا الدخول الى شوارع السوق وقامت بالقاء الحجارة على عناصر حفظ النظام». وحول سقوط قتلى في الجنازة، قال العمر «ان السلطات السورية حذرت المتظاهرين من عدم الدخول الى منطقة السوق وسط مدينة القامشلي لحماية الممتلكات العامة والخاصة من الاعتداء».