أسئلة تطرح عن لغز الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي لم يعد يفهم عليه احد من السياسيين، فهو مع وضد النظام السوري، مع وضد المحكمة الدولية، مع وضد فريق الموالاة واليوم يبدو اقرب الى فريق المعارضة ولكن الى متى؟
ويقول المقربون من جنبلاط انه لم يعد يحظى بثقة كل السياسيين وبصورة خاصة الحلفاء الجدد، إذ يشير المقربون الى ان حزب الله ارسل له عتبا على تصريحاته الاخيرة مع الرئيس السابق اميل لحود.
كما ان البرنامج التطبيعي للعلاقة بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي الذي يعمل على تطبيقه منذ مدة لم ينجح اذ لا توجد ثقة وعناوين لمصالحة درزية ـ شيعية، ومن الواضح حتى الآن ان جنبلاط لم ينجح في ملاقاة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كما يجب ليعيدا بناء ما كان على صعيد العلاقة بينهما. ويؤكد المقربون من جنبلاط ان علاقته بالرئيس سعد الحريري، لم تنقطع وان مرت بطلعات ونزلات، سياسية، وهناك اتصالات بينهما بعيدة عن الاعلام وتواصل دائم بين نواب في جبهة النضال الوطني ونواب في تيار المستقبل.