بيروت ـ أ.ش.أ: أبدى رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد قلقه على مصير الربيع العربي ومساره، محذرا من محاولات قوى النفوذ في العالم للالتفاف على الحراك الشعبي وتوجيهه بالطريقة التي تخدم مصالح الغرب على حساب المصالح الوطنية والقومية.وأعرب رعد ـ في تصريحات له أمس ـ عن أسفه لأن بعض القوى المحلية والإقليمية باتت مستعجلة على هذا الالتفاف أكثر من قوى النفوذ نفسها لأنها ربطت مصيرها بمصير الرهان على قوى الخارج لتوفر لها سلطة وموقعا في هذا العالم.
ودعا رعد الذين يريدون إسقاط أنظمة بعينها إلى معالجة ما يواجهونه من تظاهرات احتجاجا على ما يحدث في وول ستريت أو من مأزق اقتصادي ومالي في اليونان أو من خوف على منطقة اليورو.
واعتبر رعد أن اليونان ستكون أول دولة من الدومينو التي ستتدحرج بعدها الأحجار الأوروبية.
من جهة أخرى، قال سفير إيران في لبنان غضنفر ركن عبادي إن حصول الإيرانيين على تأشيرة دخول لبنان عند وصولهم إلى المطار اللبناني ولمدة أسبوعين فقط سيقابله معاملة مماثلة للبنانيين.
ووصف عبادي ما حدث في مجلس الوزراء اللبناني قبل أسابيع بخصوص التأشيرات بأنه خطوة من أجل الحصول على التأشيرة في نقاط الوصول حيث ان أي إيراني أو لبناني لا يحتاج لمراجعة السفارة من أجل الحصول على التأشيرة شرط ألا يبقى في البلد أكثر من أسبوعين، أما أكثر من ذلك فهو يحتاج إلى تأشيرة، واعتبر أن ما حدث يسهل العمل والمعاملة بالمثل لكل من يريد أن يدخل لمدة أسبوعين.
وقال ـ في تصريحات له في حفل تخريج طلاب معهد السيد عباس الموسوي الذي أقيم في قاعة تموز (يوليو) في بعلبك ـ ان موضوع التأشيرة بدأناه قبل سنتين وتابعناه إبان رئاسة سعد الدين الحريري للحكومة وقمنا بكل الإجراءات، وتابعنا الموضوع مع وزارتي الداخلية والخارجية واتفقنا على أن يتمكن الاخوة في إيران ولبنان من الحصول على التأشيرة في نقاط الوصول والمعاملة بالمثل.