Note: English translation is not 100% accurate
الشارع السوري يتساءل: من اغتال المعارض الكردي تمو؟
10 أكتوبر 2011
المصدر : دمشق ـ أ.ش.أ

أثار اغتيال المعارض الكردي مشعل تمو في مدينة القامشلي على الحدود السورية ـ التركية موجة من الغضب بين الأوساط السياسية في سورية خاصة بين الأكراد، كما طرح العديد من التساؤلات حول هوية المنفذين.
واتهمت الجهات الحكومية السورية «المجموعات الإرهابية المسلحة» بتنفيذ الجريمة ووصفت تمو بأنه معارض «وطني»، فيما لم تستبعد المبادرة الوطنية لأكراد سورية أن تكون المخابرات التركية وراء هذه الجريمة.
وفضلت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سورية التريث قبل توجيه الاتهام إلى أي طرف، محذرة في الوقت ذاته من أهداف هذه الجريمة التي تريد «إثارة القلاقل والفتن وإلى ضرب استقرار محافظة الحسكة»، حالها في ذلك حال هيئة التنسيق الوطنية المعارضة.
وفى الوقت الذي أكد فيه رئيس المبادرة الوطنية في سورية عمر أوسي أن مشعل تمو خسارة للأكراد ولسورية، واغتياله يأتي في إطار المؤامرة الرامية إلى استهداف الشخصيات المعروفة لافتعال فتنة بين الشريحة الكردية والسلطة، شدد على ان الشعب الكردي «لن تنطلي عليه هذه المؤامرة ولن ينجر إلى التمرد والتخريب».
وقال أوسي انه «من غير المستبعد أن تكون أجهزة استخبارات بعض دول الجوار ومنها الاستخبارات التركية تقف وراء هذه الجريمة».
واعتبرت المعارضة السورية من جهتها (الجريمة) بأنها تشكل منعطفا خطيرا في النضال الوطني الديموقراطي.
فيما قال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطي حسن عبد العظيم «ان هذه الجريمة تؤسس لتداعيات لما نحذر منه من إثارة النعرات العرقية والطائفية والمذهبية التي تذهب بالثورة ونضالها الوطني الديموقراطي»، مطالبا بالكشف عن الفاعلين وإنزال أقصى العقاب بهم.
وطالب عبد العظيم السلطات بإيقاف الحل الأمني العسكري وقال «نوجه رسالة واضحة للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بأن دورة العنف المتواصلة والحلول الأمنية العسكرية تجر البلد والوطن إلى منحى خطير يقود إلى تداعيات خطيرة وهذه الجريمة مظهر من مظاهرها ولابد من قرار حاسم لسحب الجيش من المدن وكف يد الأمن والسماح بالتظاهر السلمي».
واعتبر محافظ الحسكة معذي سلوم في تصريحات نقلها التلفزيون السوري الذي بث مشاهد من مراسم التشييع، ان العملية تهدف إلى تجييش المحافظة، في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ستة أشهر.
وقال ان الهدف من هذا العمل إثارة المحافظة باعتبار أنها كانت في الفترة الماضية من المحافظات الهادئة، مشيرا الى أن هذا العمل يهدف إلى وضع المحافظة ضمن المحافظات التي شهدت أوضاعا أمنية غير مستقرة، ولكن نحن على ثقة بأن أهلنا من الأكراد في المحافظة بوعيهم قادرون على تجاوز هذا المصاب.