Note: English translation is not 100% accurate
ضحايا «موقعة ماسبيرو»: «مينا ومايكل».. موعد مع الموت تحت «المدرعة»
نشطاء ينشرون فيديو يقولون إنه وراء احتجاجات الأقباط.. ومنع مسيحية من دخول مدرسة دون حجاب يثير خوف المسيحيين
11 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
حمّل نشطاء بـ «فيسبوك» فيديو على «يوتيوب» مسؤولية إشعال الاحتجاجات القبطية التي شهدتها مصر مساء اول من امس في قلب العاصمة القاهرة وأدت إلى اشتباكات بين الجيش والمسيحيين، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات المصابين، بحسب موقع «إم.بي.سي.نت».
الفيديو المثير للجدل يظهر فيه أحد رجال الدين المسيحي ينتقد بحدة تعامل الجيش مع الأقباط. ورغم أن الفيديو لم يشاهده على موقع «يوتيوب» منذ رفعه يوم 7 الجاري سوى 29 ألف مشاهد، فإن الشباب على موقع «فيسبوك» روجوا له في عدة صفحات مختلفة بعد اندلاع أحداث «ماسبيرو» كأحد الأسباب التي أدت إلى هذه الأحداث. وتضمن «الفيديو» محاضرة للقمص مكاري يونان من الكنيسة المرقسية بالقاهرة يصف فيها تعامل الجيش مع الأقباط بـ«العنيف»، ويرى القمص أن هناك تفرقة من الجيش في التعامل بين المسلمين والأقباط، بدليل استعماله القوة في تفريق مظاهرات الأقباط، وهو أسلوب لا يستخدمه مع غيرهم.
وأشار القمص إلى ما سماه بـ «السلوكيات المتخلفة» التي لا تليق بمصر الثورة، عندما سب أحد أفراد الجيش شابا قبطيا بوصفه بـ «الكافر» خلال تفريق وقفة احتجاجية للأقباط عند منطقة ماسبيرو يوم 5 الجاري، وتساءل «هل يفعلون ذلك مع إمام الجامع الذي يحرض على قتل المسيحيين؟».
من جهة اخرى تداول نشطاء على الإنترنت صورا ومعلومات عن الشابين مينا دانيال ومايكل مسعد اللذين راحا ضحية الاشتباكات الدامية بين قوات الجيش وآلاف المتظاهرين الأقباط، مساء الأحد.
وانشأ متضامنون عددا من الصفحات على موقع «فيسبوك» لتأبين الضحيتين والدعوة لمحاسبة المسؤولين عن قتلهما وأكثر من 22 متظاهرا آخرين. وكتبت «فيفيان» خطيبة الشاب مايكل مسعد على صفحتها بموقع «فيسبوك»: «مايكل خطيبي حبيبي سابني لوحدي انا آسفة مليش مكان وسطيكم تاني، محدش يعزيني ولا عايزة حد يقولي حاجة».
وانضم مئات الأعضاء الى مجموعة «كلنا مينا دانيال» التي نشرت صورا للراحل الذي كان عضوا في حركة «شباب من اجل العدالة والحرية».
منع مسيحية من دخول مدرسة دون حجاب يثير خوف المسيحيين
في سياق قريب منعت الطالبة المسيحية فريال حبيب في اول يوم دراسي لها من دخول مدرستها الثانوية اذعانا لتعليمات واضحة بضرورة ارتداء الحجاب لدخول المدرسة، ورفضت فريال ارتداء الحجاب الذي يعتبر اجراء غير مسبوق، كانت فريال تذهب طوال الاسبوعين التاليين لهذا اليوم في قرية الشيخ فضل في المنيا مرتدية الزي المدرسي دون حجاب ويمنعها المعلمون من الدخول لتعود ادراجها، كما صرحت فريال لوكالة «اسوشييتدبرس» وسمح لفريال بدخول المدرسة الاسبوع الماضي دون ان ترتدي حجابا، ويقول المدافعون عن حقوق الانسان انها حالة نادرة هنا، لكنها تثير مخاوف الاقلية المسيحية في مصر من ان يصبحوا الضحايا في ظل تنامي قوة الاسلاميين بعد الاطاحة بنظام مبارك في 11 فبراير الماضي.