Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع قتلى أمس الأول إلى 31 بينهم 17 من الجيش وقوات الأمن وتواصل العملية الأمنية في حمص
الاتحاد الأوروبي يرحب بتشكيل المجلس الوطني المعارض
11 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
رحب الاتحاد الأوروبي امس بإنشاء المجلس الوطني السوري المعارض لنظام حكم الرئيس بشار الأسد، مشيرا إلى أنه مستمر في سياسة العقوبات على سورية وأدان «القمع الوحشي المستمر» الذي تمارسه السلطات السورية ضد شعبها.
وأصدر وزراء خارجية مجلس الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا امس في لوكسمبورغ بيانا جددوا فيه دعوتهم الرئيس الأسد إلى التنحي «للسماح بحصول عملية انتقال سياسية في سورية».
ورحب المجلس الأوروبي بـ «جهود المعارضة السياسية الرامية إلى تأسيس منصة عمل موحدة» ودعا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود، معتبرا تشكيل المجلس الوطني السوري «خطوة إيجابية إلى الأمام» مرحبا بالتزامه بنبذ العنف.
وجدد المجلس عزمه في المحافظة على سياسته الراهنة «بما فيها من خلال العقوبات المستهدفة ضد النظام السوري ومؤيديه حتى وضع حد للعنف غير المقبول» وتحقيق تقدم ملموس تجاه انتقال سلمي وديموقراطي يلبي طموحات الشعب السوري.
وأضاف أن العقوبات «تستهدف المسؤولين أو المرتبطين بالقمع العنيف والذين يدعمون النظام أو يستفيدون منه وليس الشعب السوري»، ودعا الذين تستهدفهم العقوبات إلى إدراك عواقب أعمالهم وأن يحيدوا أنفسهم عن النظام لتفادي أن تفرض عليهم العقوبات مذكرا بأن لائحة المشمولين بالعقوبات تخضع لمراجعة مستمرة وتعدل بحسب التطورات.
وأعرب مجلس الاتحاد الأوروبي عن خيبة أمله لعجز مجلس الأمن الدولي عن تبني قرار بشأن سورية بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأوروبي، مشددا على استمراره في الضغط وحث أعضاء مجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهم فيما يتعلق بالموضوع في سورية كما سيتشاور مع شركائه الإقليمين في هذا الشأن.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية امس إن سورية تخطئ إن كانت تظن أن الترهيب والتهديدات والاغتيالات ستسكت الشعب السوري ومن يدعم طموحاته.
وقال المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو إن «السلطات السورية تخطئ إذا اعتقدت أن التهديدات أو الترهيب أو الاغتيالات ستمكنها من إخفاء صوت الشعب السوري أو من يدعم تطلعاته المشروعة نحو الديموقراطية والحرية» وذلك ردا على سؤال حول تحذير وزير الخارجية السوري وليد المعلم باتخاذ إجراءات مشددة ضد الدول التي تعترف بالمجلس الوطني السوري المعارض.
وأضاف فاليرو أن السفير الفرنسي المكلف حقوق الإنسان فرانسوا زيمري استقبل الناشطين كاترين التلي وبسام اسحق العضوين في المجلس الوطني الأسبوع الماضي مشيرا إلى أن بلاده تلتقي بانتظام معارضين سوريين في سورية وفي باريس وأن اللقاءات مع المعارضة التي تنظم نفسها حاليا ستتواصل.
وأكد أنها «ستكثف هذه الاتصالات مع ظهور تنظيم للمعارضة» في سورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية «نلتقي بانتظام مع المعارضة السورية هنا في باريس ونحن باتجاه تكثيف اتصالاتنا مع المعارضة التي هي في طور تنظيف صفوفها».
ميدانيا وتزامنا مع استمرار المظاهرات في عدة مدن أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حصيلة ضحايا يوم أمس الأول بلغت 31 قتيلا بينهم 14 مدنيا و17 من الجيش وقوات الأمن وحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة حمص.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا امس «إن 7 مدنيين استشهدوا في مدينة حمص خلال اطلاق رصاص في حي كرم الزيتون واطلاق رصاص على سائق سيارة أجرة في حي باب الدريب كما استشهد 3 مدنيين و5 عسكريين من الجيش السوري النظامي ليلا خلال اشتباكات بين الجيش السوري النظامي وقوى الأمن ومسلحين يعتقد انهم منشقون». ولم يذكر المرصد اسماء القتلى.
واضاف «أن عسكريا استشهد في مدينة داعل بمحافظة درعا خلال اشتباكات بين الجيش النظامي ومسلحين يعتقد انهم منشقون كما استشهد شاب خلال ملاحقة أمنية في قلعة المضيق بريف حماة و3 من الجيش النظامي خلال اشتباكات مع مسلحين يعتقد انهم منشقون في قرية كفر نبودة»، بحسب المرصد الذي اشار إلى «أن 8 جنود من الجيش السوري النظامي استشهدوا في محافظة ادلب خلال هجوم متزامن لمسلحين يعتقد انهم منشقون على حواجز للجيش النظامي في قرى جبل الزاوية وسراقب والنيرب كما استشهد 3 مدنيين خلال اطلاق رصاص على تشييع شهيد قتل تحت التعذيب في مدينة الضمير في محافظة ريف دمشق وسقط عشرات الجرحى من مدنيين وعسكريين في مختلف المدن السورية».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «إن حي باب السباع تعرض لقصف بالرشاشات الثقيلة استمر منذ مساء امس الأول حتى ساعات الصباح الأولى امس وتسبب في تدمير جزئي لخمسة منازل على الأقل وسقوط عشرات الجرحى، كما تعرضت متاجر للتكسير والحرق وتحطمت الكثير من سيارات المواطنين في حي باب السباع».
واضاف «أن الحملة الأمنية استمرت بشكل كثيف في معظم احياء حمص، واستمر اطلاق النار في حي بابا عمرو وبشكل مكثف من أسلحة خفيفة وأسلحة بي تي آر كما شهد حي النازحين عملية أمنية مكثفة سقط خلالها عدد من الشهداء وعدد كبير من الجرحى وانتشر عدد كبير من القناصة بالقرب من حاجز الفاخورة واطلقوا النار على المنازل بشكل عشوائي».
واشار المرصد إلى «أن حي الغوطة شهد بدوره حملة أمنية ليلية وسمع دوي انفجارات بالحي وبشكل رئيسي قرب شارع الدبلان حيث جرح حوالي 18 شخصا حالات اثنين منهما حرجة، كما شهد حي الخالدية امس حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بحثا عن مطلوبين للأجهزة الأمنية اسفرت عن اعتقال 27 شخصا فيما انتشرت الحواجز بشكل كبير على مداخل أحياء البياضة والقصور والخالدية وتم قطع الاتصالات عن قسم كبير من مدينة حمص».