Note: English translation is not 100% accurate
17 قتيلاً من الثوار في بني وليد وانسحاب «تكتيكي» من مطارها
القذافي أوصل عائلته شخصياً إلى الحدود الجزائرية ولم يدخلها ويهدد الغرب «بالفوضى»: أحداث «وول ستريت» مجرد رسالة منا
11 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما يواصل الثوار الليبيون تقدمهم على جبهتي النزاع الأخيرتين مع فلول الكتائب الموالية للزعيم الليبي الهارب معمر القذافي، يبقى موقع الاخير غامضا مع شح المعلومات حول تحركاته الأخيرة.
فقد نشرت تقارير إخبارية أمس «تهديدات طريفة» وجهها القذافي إلى أميركا والغرب في رسالة حملت عنوان «الفوضى بالفوضى».
ووفقا لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، فقد زعم القذافي أن أنصاره هم من حرك مظاهرة قام بها أميركيون في وول ستريت مؤخرا، على الرغم من أن المصادر الليبية في مدن عدة، منها سبها، تقول إن بقايا فلول القذافي في المدينة فشلت في تنظيم مظاهرة مؤيدة للعقيد.
الرسالة الجديدة نقلها موسى إبراهيم، المتحدث باسم القذافي، وقال فيها على لسان القذافي، وفقا لما نشرته مواقع موالية للنظام الليبي السابق أمس: «إننا نقول لكم بصراحة إن أحداث وول ستريت هي مجرد رسالة منا لكم ولكل الدول الغربية الآثمة. إننا نملك الوسائل التي تحرك الشارع ضدكم وتنسف أمنكم كما نسفتم أمن الشعب الليبي».
وجاء في الرسالة: «إنني أتوجه بكلمتي هذه أولا إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما وكل من ساند غزو الناتو للجماهيرية، لأقول لهم: هل عرفتم الآن أننا نستطيع أن نحرك الأوضاع من تحت أقدامكم وننشر الفوضى؟ والسن بالسن والبادئ أظلم».
وأضاف القذافي: «أقول لهؤلاء، أنتم تعيشون في مجتمع كل شيء فيه يمكن أن يشترى بالمال، لذلك ستكفي بعض ملايين الدولارات التي يدفعها الشعب الليبي ليزلزل الأرض تحت أقدامكم ويشعل النار من حولكم». ونقل إبراهيم قول القذافي: «نؤكد أن أحداث أميركا ستنتشر وستتصاعد وتتحول لدرجة سيتمنى معها يهود أميركا وأشياعهم لو أنهم لم يدخلوا أنوفهم في أمور ليبيا يوما.
كما نقول لرؤساء فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، ثم لعملائهم من العرب، إن ما يحصل في أميركا سننقله إليكم في خلال أسابيع وليس شهورا، وآنذاك تفهمون أننا نفهم جيدا نظرية نقل الرعب».
وأضاف أن «الفوضى في بلادنا معناها الفوضى في بلادكم، وتأكدوا أننا في ظروف أوضاعكم الاقتصادية المزرية قادرون على أن نحيل بلدانكم إلى فوضى عارمة، ولن تستطيعوا فعل شيء، ومن عاش رأى»، مشيرا إلى أن «دولا عربية عميلة ستدفع ثمن خيانتها لليبيا».
من جانبها، ذكرت صحيفة جزائرية أن العقيد معمر القذافي وصل لمرة واحدة إلى الحدود الجزائرية، وكان ذلك بهدف الاطمئنان على دخول أفراد من عائلته إلى الجزائر. ونقلت صحيفة «الخبر» في عددها أمس عن مصادر مطلعة القول إن العقيد معمر القذافي وصل لمرة واحدة إلى الحدود الجزائرية، وكان ذلك بهدف الاطمئنان على دخول أفراد من عائلته إلى الجزائر وهم زوجته صفية وابنته عائشة وشقيقيها محمد وهنيبال وعدد من الأولاد.
وأضافت الصحيفة أن القذافي لم يطلب دخول الجزائر وإنما اكتفى بالبقاء في مكان بالقرب من الحدود الليبية الجزائرية ينتظر التأكد من موافقة السلطات الجزائرية على دخول أفراد أسرته.
ميدانيا، قتل 17 مقاتلا من قوات المجلس الوطني الانتقالي الذي اطاح بنظام معمر القذافي وجرح خمسون آخرون في معارك مع القوات الموالية للعقيد الفار في مدينة بني وليد، كما افاد مسؤول عسكري في المجلس. وقال رئيس غرفة العمليات في المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس سالم غيث «خسرنا 17 مقاتلا في معارك عنيفة أمس الأول في بني وليد احد آخر معاقل القذافي على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس».