Note: English translation is not 100% accurate
ثلاثة رجال حاولوا اغتيال القذافي قبل 30 عاماً يستعيدون ذكرياتهم..واعترافات غاسكوين مستمرة: ليلة جامحة مع ولدي القذافي
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بنغازي ـ أ.ف.پ: فشل الرجال الثلاثة وهم من بنغازي في قتل معمر القذافي قبل عقود من الزمن، ولكنهم يحتفلون هذه الأيام بالإطاحة بالنظام الذي سجنهم وعذبهم وبفرار الزعيم الليبي من وجه قوات النظام الجديد.
وبعد 30 عاما من محاولتهم الفاشلة تلك، نجحت الانتفاضة الشعبية التي انتقلت عدواها من تونس ومصر المجاورتين، في ان تطيح في النهاية بنظام القذافي.
وكان عبدالله احمد الشاعري (72 عاما) وناصر عبدالسلام الطرشاني (46 عاما) وجمال سعد (48 عاما) من بين 44 رجلا من المدينة الواقعة في شرق ليبيا الذين اعتقلوا في عام 1981 لمدة سبع سنوات بتهمة التآمر لقتل القذافي خلال مشاركته في افتتاح سوبرماركت.
وقال الشاعري الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة وكان رئيسا بارزا لإحدى شركات النفط عندما اعتقله النظام السابق «لقد فشلنا في محاولتنا لقتل القذافي، ولكننا سعداء بأنه قد اختفى أخيرا».
واعتقل الشاعري والعديد من افراد عائلته ومن بينهم شقيقه فتحي ـ مدبر خطة الاغتيال ـ وعذبوا مع عشرات آخرين لتخطيطهم لعملية القتل. وقال الشاعري انه صدر بحق شقيقه الذي كان طيارا في جيش القذافي ولم يتعد عمره في ذلك الوقت 26 عاما، حكم بالإعدام «ولكننا نعتقد انه قتل في مجزرة سجن أبوسليم» بعد سنوات من اعتقاله.
وعرض على مراسل وكالة «فرانس برس» وثيقة من المحكمة تفصل الاحكام التي صدرت بحقهم بتهمة التخطيط لاغتيال القذافي. وشهد سجن أبوسليم في طرابلس مجزرة وحشية ارتكبها النظام بحق السجناء في عام 1996.
والشهر الماضي تم العثور على مقبرة جماعية في العاصمة تضم رفات أكثر من 1700 سجين قتلوا في المجزرة. وصرح الشاعري لوكالة «فرانس برس» حول الأحداث التي جرت قبل 30 عاما «لقد تعرضت للتعذيب طوال 15 يوما».
وقال «كانوا يضربونني على ظهري وقدمي بأسلاك كهربائية وعصي. وقد علقوني في السقف من قدمي وضربوني. حتى انني حاولت الانتحار لأن الألم كان لا يحتمل».
وأضاف الشاعري «كانوا يوقظونني أربع مرات في الليل ويبدأون في ضربي. في بعض الأحيان كانوا يقذفون بي على درج السجن. وكل ذلك كان يحدث تحت اشراف عبدالله السنوسي الذي كان بمثابة الصندوق الأسود لنظام القذافي».
والسنوسي هو رئيس الاستخبارات في نظام القذافي السابق، وهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية اضافة الى القذافي ونجله سيف الإسلام.
وتحدث سعد كذلك باللغة الإنجليزية وقال ان خطة قتل القذافي تم تدبيرها في بيت الشاعري. الا ان الخطة فشلت لأن القذافي كان يغير باستمرار تاريخ افتتاح السوبرماركت.
وأضاف «في النهاية جاء ليفتتح السوبرماركت الساعة الثانية صباحا من يوم الثالث من ابريل 1981. ولم نتمكن من تنفيذ الخطة. هو لم يكن يتحرك بناء على معرفته بالخطة، ولكن تلك كانت الطريقة التي كان يتحرك بها». وقال انه اثناء افتتاح السوبرماركت، حاول بعض من أعضاء مجموعتهم متسلحا بمسدس وقنابل يدوية الاقتراب من القذافي، الا انه لم يستطع الوصول اليه.
وأضاف «معظمنا كنا مراهقين في ذلك الوقت. أعتقد ان واحدا منا (من بين مجموعة من 44 شخصا) تحدث بالصدفة عن الخطة امام شخص ما بعد أشهر، وعلمت بذلك استخبارات القذافي، واعتقلنا بعد ذلك». وقال سعد انه خلال السنوات الأربع الماضية من سنوات سجنه السبع، كان معتقلا في سجن أبوسليم ولم يكن يستطيع مقابلة أقاربه.
وقال الطرشاني الذي أراد ان يصبح طيارا ولكنه الآن يعمل سائق سيارة اجرة «تستطيع ان تقول اننا كنا أول ضيوف أبوسليم. فقد كان جديدا في ذلك الوقت».
..واعترافات غاسكوين مستمرة: ليلة جامحة مع ولدي القذافي
عواصم ـ وكالات: أكد أسطورة كرة القدم الانجليزية بول غاسكوين انه أمضى ليلة سكر مع ولدي رئيس ليبيا المخلوع معمر القذافي، حيث أشار لاعب كرة القدم الى انه كان في ليبيا عندما خرج مع ولدي القذافي من أجل تمضية الوقت وقد أفرطا بشرب الكحول، ويأتي هذا الاعتراف غداة الكثير من الاعترافات السابقة التي أدلى بها اللاعب السابق الذي كان يعرف عنه سرعة غضبه وطباعه الحادة التي جعلته يخسر موهبته الكروية بشكل سريع، بحسب موقع «النشرة» الالكتروني.
وأضاف لاعب نيوكاسل السابق، والذي هو حاليا في مركز إعادة التأهيل انه كان يتعاطى الكثير من المخدرات حتى وصل الى تعاطي كمية كبيرة من الكوكايين في فترة قصيرة، بالإضافة لاحتسائه اربع زجاجات ويسكي.
كما كشف بول انه عندما كان على متن الطائرة التي كانت تقل المنتخب الانجليزي في كأس العالم عام 1990 في ايطاليا، طلب الجلوس في مقصورة الطيار، ليحاول بعد ذلك قيادة الطائرة وإخراجها عن مسارها لنحو ثلاثة أميال.