عواصم ـ وكالات: أبدت منظمة التعاون الإسلامي استعداداتها للمساهمة في احتواء الأزمة التي تشهدها الساحة السورية في الوقت الراهن، معربة في الوقت ذاته عن رفضها لأي شكل من اشكال التدخل الأجنبي.
وقال أمين عام المنظمة أكمل الدين أوغلو في تصريح صحافي انه انطلاقا من حرص المنظمة على سلامة وأمن واستقرار سورية الدولة العضو بالمنظمة فإنها مستعدة لتقديم ما يمكن من أجل احتواء التطورات الجارية وبالكيفية التي ترضي جميع الأطراف وتحقق التوافق المنشود الذي يضمن الاستقرار في هذا البلد. مشددا على ضرورة الالتزام بحماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان التي يدعو لها الدين الإسلامي الحنيف والمواثيق العالمية.
واشار الى موقف المنظمة الداعي الى حل الأزمة السورية عن طريق وقف العنف واراقة الدماء داعيا للعودة إلى الحكمة والحوار الجاد مع القوى الوطنية لتحقيق ما يصبو اليه الشعب السوري من اصلاحات ديموقراطية وتنمية اقتصادية.
من جهة اخرى، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد امس عددا من الشخصيات الأردنية برئاسة حسين مجلي وزير العدل الأردني السابق، لمناقشة آخر التطورات على الساحة السورية.
وأعرب أعضاء الوفد عن حرصهم على أمن واستقرار سورية ورفضهم التام لمحاولات التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن اعضاء الوفد استمعوا من الأسد، إلى حقيقة مايجري في سورية والخطوات التي قطعتها الدولة في تحقيق الإصلاحات بطريقة مدروسة، بما يتناسب مع حاجة المواطن السوري وبعيدا عن أي ضغوطات.