رفض الشيخ يوسف القرضاوي، الداعية الإسلامي، مطالبات البعض بطلب الحماية الدولية للمسيحيين داخل مصر، وقال: «المسلمون هم من يحمون المسيحيين في بلاد الشرق الأوسط، والإسلام فرض حماية تلك الأقلية التي تعيش في حماية الأكثرية».
وأضاف القرضاوي، خلال حواره مع قناة «الجزيرة» مساء الأحد ان تدخل الدول الأجنبية هو الذي يفسد الأقليات، وهي التي تفسد أقباط المهجر، مطالبا المصريين من رجال الشعب والسلطة بأن يتصالحوا، وأن يصلوا إلى طريق واحد حتى لا تتفاقم الأمور، مشيرا إلى أن مهمة الجيش والحكومة الحالية هي تسيير الأمور، وبالتالي يجب الانتظار حتى إجراء الانتخابات، قائلا: «ليس من الطبيعي أن يحل الجيش كل شيء في مصر خلال فترته الانتقالية».
وأضاف: «لا يمكن أن ينفصل الأقباط عن مصر، لأن الأقليات هي جزء من النسيج الوطني العام فهل يمكن (فصل الظفر عن اللحم؟)»، ووجه القرضاوي حديثه للبابا شنودة قائلا: «دعنا نتعايش بعضنا مع بعض ونحل مشاكلنا معا».