Note: English translation is not 100% accurate
خبير عسكري: قسوة رد الجيش لأن استباحته سابقة خطيرة
12 أكتوبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت

اعتبر مراقبون ومحللون أن قوات الجيش المصري بالغت ـ على غير المعتاد ـ في استخدام القسوة ضد المتظاهرين خلال أحداث ماسبيرو يوم الأحد، مما أوقع عددا كبيرا من القتلى الأقباط. وشرح اللواء سامح سيف اليزل، الخبير العسكري والاستراتيجي، أسباب ذلك بقوله ان استباحة أفراد القوات المسلحة المصرية بهذا الشكل والأسلوب وتوجيه الرصاص عليها تعد سابقة خطيرة لم تحدث منذ عقود طويلة، محذرا من إهانتها خاصة أمام مواطنيها وشعبها.
وحذر من خطورة استباحة الجيش المصري مطالبا برد يتماثل مع أي اعتداء عليه. وفي هذا الصدد دعا سيف اليزل إلى ضرورة إصدار بيان فوري وواضح عن المجلس الأعلى العسكري الحاكم بالتحذير من أي اعتداء على أفراد القوات المسلحة، وأن أي اعتداء عليها من أي جهة لابد أن يواجه بالرد بمثل الأسلوب الذي تم به.
وقال في تصريحات خاصة لـ «بوابة الأهرام» إن خروج الأقباط مسلحين في مظاهرة يفترض أنها سلمية كان مفاجأة كبيرة لكل المصريين وله هو شخصيا، وحتى لبعض الأقباط أنفسهم الذين قالوا اننا «نصادقهم، وتربطنا بهم علاقات أسرية وشخصية».
وتابع بقوله اننا عهدنا عليهم ألا يلجأوا إلى هذا الأسلوب وحمل السلاح أبدا، كما دعا إلى صدور نداءات من كل القوى السياسية والدينية بما فيها الإسلامية، إلى جانب الكنيسة للاحتكام إلى صوت العقل وإحباط أي محاولات لبث الفرقة بين أبناء هذا الشعب وأن تسود روح التسامح.
من جهة ثانية، أكد د.عماد جاد، عضو الهيئة العليا في الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي في حديثه لبرنامج «بانورما» الذي عرضته «العربية» مساء الاثنين، أن مشاركته جاءت عبر الهاتف بدلا من الأقمار الاصطناعية لأن هناك أسفل المبنى الذي يوجد فيه مكتب قناة «العربية» مجموعة من الشرطة العسكرية والأجهزة الأمنية، لديها أسماء معينة.
وقال: «بلغت من أحد الأصدقاء الذي كان ضابطا في المخابرات العسكرية سابقا عدم مغادرة مصر، حيث كان من المفترض أن أسافر إلى روما غدا، وطلب مني اتخاذ الحذر».