Note: English translation is not 100% accurate
البابا شنودة يتلقى العزاء وبابا الفاتيكان يشدد على التعايش واحترام الأقليات في مصر
الجيش يشيع شهداءه في ماسبيرو بصمت حفاظاً على الروح المعنوية
13 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
أعلن مصدر مصري مسؤول ان القوات المسلحة قامت أمس بتشييع جثامين «شهدائها» الذين سقطوا في أحداث الاشتباكات الدامية التي وقعت يوم الأحد الماضي في ماسبيرو من دون أي إعلان.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن المصدر قوله إن «تشييع الجثامين تم في صمت ومن دون أي إعلان»، مشيرا الى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة «لم يعلن عن عدد الشهداء حفاظا على الروح المعنوية في صفوف القوات المسلحة».
وأضاف المصدر أن ظهور أسر الشهداء والجنازات العسكرية سيزيد من حالة الاحتقان داخل المجتمع وهو ما يؤثر على تماسك الجبهة الداخلية. في المقابل، تلقى قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتصالات وبرقيات عزاء من داخل وخارج مصر للمواساة في ضحايا مصادمات ماسبيرو الدامية وذلك من عدد من كبار الشخصيات السياسية والدينية.
وقال مصدر في المكتب البابوي لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس «إن البابا تلقى مكالمة هاتفية من د.يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء السابق أعرب خلالها عن عميق حزنه لهذا الحادث المأسوي الذي أزهق أرواح عدد كبير من شباب مصر وخيم بأجوائه الحزينة على كل ربوع البلاد».
وأضاف المصدر «أن البابا شنودة تلقى برقيتي عزاء من بطريرك لبنان للأرمن الأرثوذوكس ارام الأول وبطريرك سورية للسريان الأرثوذوكس مار زكا عيواص الأول، أعربا خلالهما عن حزنهما الشديد للحادث ومشاطرتهم للكنيسة القبطية في هذا المصاب الجلل».
من ناحية أخرى، أعلن امس عن اقامة وقفة حداد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بالملابس السوداء والشموع تأبينا لضحايا حادث ماسبيرو، شارك فيها عدد كبير من رجال الدين وأسر الشهداء والأقباط، وذلك عقب المحاضرة الأسبوعية للبابا شنودة. من جهة أخرى، شدد البابا بنديكتوس السادس عشر أمس على أهمية الحفاظ على التعايش السلمي بين الطوائف المختلفة في مصر واحترام حقوق الأقليات.
ودعا البابا بنديكتوس السادس عشر خلال لقاء المفتوح في ساحة القديس بطرس «المؤمنين للصلاة كي تنعم البلاد بسلام حقيقي يقوم على العدالة واحترام الحرية وكرامة كل مواطن».
وأعرب عن دعمه «جهود السلطات المصرية المدنية والدينية التي تسعى للوحدة الوطنية ومجتمع يحترم حقوق الإنسان للجميع وعلى الأخص الأقليات».