القاهرة ـ كونا: أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي عن إجراء مشاورات بين وزراء الخارجية العرب بشأن مستجدات الأوضاع في سورية للنظر في عقد اجتماع لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لبحث الموقف.
وأكد العربي في رده على اسئلة الصحافيين انه لم يتلق بعد طلبا من اي دولة عربية لعقد الاجتماع الوزاري، موضحا انه لم يتم ايضا تحديد موعد معين لعقد مثل هذا الاجتماع لوزراء الخارجية العرب.
وأضاف ان جامعة الدول العربية تتابع باهتمام وقلق بالغين ما يدور من أحداث في سورية «ويؤسفها استمرار العنف والقتل» مذكرا بقرار مجلس الجامعة العربية الوزاري الأخير الذي طلب وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار وجميع أعمال العنف في سورية مهما كان مصدرها.
وأشار العربي إلى أن القرار مضى عليه شهر، معربا عن أسفه لعدم تحقيق أي تقدم في هذا الصدد ومؤكدا استعداد الجامعة العربية لمواصلة جهودها واتصالاتها مع الحكومة السورية ومختلف أطراف المعارضة السورية بجميع أطيافها من اجل التوصل الى حل.
وشدد على أهمية التوصل الى صيغة تضمن تحقيق الوقف الفوري لجميع أعمال العنف في سورية والبدء بحوار وطني شامل يفضي الى تحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته في التغيير والحرية والإصلاح السياسي وبما يمكن سورية من تجاوز الأزمة الراهنة بصورة سلمية وذلك تحت رعاية الجامعة العربية أو بمساعدتها.
ولم يستبعد العربي استقبال وفد من المجلس الوطني السوري المعارض الذي أعلن عنه مؤخرا وقال في هذا السياق «لقد سبق لي ان استقبلت شخصيات من المعارضة السورية بمقر الأمانة العامة وان مثل هذا الأمر وفي ظل الظروف الراهنة التي تعيشها سورية والدور المنوط بجامعة الدول العربية في المساعدة على ايجاد حل للأزمة السورية فإنه امر طبيعي».
واضاف انه «من مسؤوليات الأمين العام القيام بعقد لقاءات مع ما يراه من الشخصيات السورية المعارضة او غير المعارضة طالما ان مثل هذه الشخصيات او الأطراف المعارضة تمارس العمل السياسي السلمي ويمكن ان يكون لها دور على مائدة الحوار الوطني السوري الشامل المنشود».