Note: English translation is not 100% accurate
ضبط تنتوش «شيخ القذافي» متخفياً وسط النساء في مصراتة وتضارب الأنباء حول اعتقال «المعتصم» في سرت.. والعقيد أحمد باني: وزير الدفاع طردني وكأنني متسول
14 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


أفادت مصادر ليبية بأنه تم اعتقال خالد تنتوش المعروف بـ «شيخ القذافي»، وقد أظهر شريط مصور نقلته قناة «العربية» مشاهد لتنتوش بعد إلقاء القبض عليه متخفيا وسط مجموعة من النساء في مدينة مصراتة الواقعة غرب العاصمة طرابلس.
وظهر تنتوش في اللقطات التي تم بثها وهو حليق الذقن، وأكد أنه لم يكن له أي دور في المعارك والاشتباكات بين الثوار ونظام القذافي.
واشتهر تنتوش إبان حكم القذافي بفتاويه الغريبة، ومنها فتواه في الأيام الأولى للثورة الليبية أن التظاهرات حرام، ومن يشارك فيها مصيره جهنم. وقال حينها ان أسباب المظاهرات والاحتجاجات هي مشاجرة حدثت بين أحد التجار والزبائن في مدينة البيضاء الواقعة شرق ليبيا.
وكان تنتوش من أشد الأصوات المدافعة عن الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي، والمنتقدة للثوار وقادتهم، وكثيرا ما ردد أنهم خونة وعملاء ويسعون من أجل المال فقط.
وتوجد العديد من التسجيلات لتنتوش على موقع يوتيوب وهو يهاجم فيها قنوات تلفزيونية عربية بسبب تغطيتها للأحداث في ليبيا قبل سقوط القذافي، ويتهم تلك القنوات والقائمين عليها بالكذب والبهتان.
كما توجد فيديوهات لتنتوش تعود لشهر أغسطس الماضي، وهو يحمل سلاحا، ويسير برفقة عدد من قوات القذافي قرب مدينة البريقة النفطية، وهو يؤكد خلالها أن المدينة لم تسقط في أيدي الثوار، ويؤكد أن الثوار لن يستطيعوا هزيمة قوات القائد، حسب وصفه.
في هذا الوقت، تضاربت الانباء بشأن اعتقال الثوار في ليبيا للمعتصم، نجل العقيد الهارب معمر القذافي، فبينما نقلت تقارير اعلامية عن اعضاء في المجلس الوطني الانتقالي الليبي تأكيدهم اعتقال المعتصم في سرت ونقله الى بنغازي، قالت مصادر اخرى انه لا يمكنها تأكيد او نفي ذلك.
ونقلت قناة «الجزيرة» عن عضو المجلس الانتقالي الليبي خالد السائح القول ان المجلس سيصدر اعلانا يثبت او ينفي فيه اعتقال المعتصم.
وعزا التأخر في الاعلان عن صحة النبأ من عدمها الى بعد المسافة بين بنغازي وسرت.
العقيد أحمد باني: طردني وزير الدفاع وكأنني متسول
بينما يستعد الثوار الليبيون لإحكام السيطرة الميدانية على آخر المعاقل المؤيدة للعقيد الليبي الهارب معمر القذافي في مدينة سرت مسقط رأسه، ذكرت تقارير إخبارية أمس أن خلافات داخل القيادة العسكرية للثوار برزت على السطح على نحو مفاجئ.
وكشف العقيد أحمد باني، الناطق العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس، النقاب عن أنه معتكف في منزله ولا يعقد أي مؤتمرات صحافية حول تطورات الوضع العسكري في مختلف الجبهات احتجاجا على قيام وزير الدفاع اللواء جلال الدغيلي بطرده بطريقة قال إنها غير لائقة، بينما كان على وشك حضور الاجتماع الأخير لوزيري الدفاع البريطاني والإيطالي في طرابلس قبل بضعة أيام.
واعتبر باني أن طرده يمثل «إهانة بالغة للمؤسسة العسكرية ولجيش الثوار» ، داعيا المجلس الانتقالي الذي يرأسه المستشار مصطفى عبدالجليل إلى سرعة التحقيق في ملابسات ما حدث وإطلاع الرأي العام الليبي على كل التفاصيل.