أطل الفنان عاصي الحلاني مباشرة من موقع تصوير كليبه الجديد «سألوني» في حديث إذاعي عبر برنامج «بحث وتحري»، وأكد ان من لا يعطي رأيه في مواضيع مصيرية في بلدنا او في مواضيع وطنية في المنطقة العربية، لا يعتبره صادقا، مضيفا أن كل إنسان لديه رأي ومن ليس له رأي يكون انسانا ليس لديه فكر، وحول خطابه الاخير في سورية اشار الى انه تكلم عن بلد يخاف عليه ويعتبره وطنه الثاني، لا بل وطنه الأول والثاني، إذ يرى ان لبنان وسورية جزء لا يتجزأ وأضاف: مصيرنا واحد ومسارنا واحد، لذلك اعطي رأيي وأتكلم من حرقة قلبي على بلد أتمنى أن يبقى مزدهرا ومستقرا وبعيدا عن الخلافات والفتن التي تحصل اليوم في المنطقة العربية الطائفية، فاليوم هناك فتنة في الكثير من الدول العربية ويحاولون استغلال التشرذم والانشقاق في الشارع ليخلقوا تفرقة بين الناس لذلك تكلمت من وجع عشته خلال فترة 15 سنة في لبنان، وبالنهاية ما حدا ربح فينا. لا ربح المسلم ولا المسيحي ولا الدرزي وما حدا خسر إلا لبنان والشعب اللبناني ككل.
وتابع فما قلته في خطابي في سورية انه على كل انسان ان يمارس طقوسه الدينية وفكره الديني في بيته، وخلي بالشارع يكون ديننا هو وطننا ومستقبل اولادنا، لأن الاوطان لا تبنى بالبغض والتفرقة والتشرذم الاوطان تبنى بالمحبة والتكاتف والألفة، انا خايف على سورية لأنني اعتبر سورية بلد استطاع ان يكون بموقع مهم جدا ان كان اقليميا او عالميا، فلماذا تخلق الفتن والعمليات الارهابية والقتل الذي يحصل؟
نحن ضد كل هذا، فما يهم هو مصلحة سورية والشعب السوري وان يطمئنوا ويعيشوا بسلام وطمأنينة لذلك تكلمت من حرقة قلبي، ومازلت اتكلم باللهجة نفسها، ولا اتغير لأن هذه قناعتي، فكما اخاف على مصر، وكما سبق وخفت على تونس وليبيا وكما في الوقت نفسه اخاف على وطني لبنان اخاف ايضا على سورية لأنها جزء لا يتجزأ منا.