دمشق ـ أ.ش.أ: رأى الأمين العام للحزب الديموقراطي السوري أحمد الكوسا ـ وهو أول حزب سوري معارض يحصل على وثيقة تثبت أنه أول حزب من أحزاب المعارضة تم تفعيله من خلاله قانون الأحزاب الأخير أن «المعارضة ليست حالة من حالات العداء ونحن نمارس الديموقراطية والتعبير عن رأينا وتسليط الضوء على الاخطاء إذا وجدت من الحكومة أو النظام».
وقال الكوسا، في تصريحات له امس، «نحن دائما كنا نطالب النظام من خلال عملنا السياسي كمعارضة بتحقيق مطالب الشعب ولكن للأسف تم استغلال هذه المطالب من قبل بعض العصابات المسلحة التي ارتبطت باجندات خارجية ولاقت كل الدعم المالي والمعنوي والسلاح وهي استهدفت المواطنين الآمنين في سورية واستهدفت المنشآت العامة وأدت إلى حالة من الرعب والذعر ونحن نقف ضد تلك العصابات المسلحة».
من جهة اخرى، دعا المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا محمد رياض الشقفة تركيا الى الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض وطرد السفير السوري من أراضيها.
وقال الشقفة في مقابلة مع صحيفة «النهار» اللبنانية أجرتها معه في اسطنبول حيث يقيم ونشرتها امس «من الضروري ان يرقى الموقف التركي الى تطلعات ومطالب الشعب السوري والمتمثلة بالاعتراف بالمجلس الوطني وطرد السفير السوري وقطع العلاقات الديبلوماسية مع النظام السوري والمساهمة في دفع المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب السوري».
وردا على سؤال حول الحماية الدولية التي تطالب بها المعارضة السورية في الخارج أجاب الشقفة «شكل الحماية الدولية تحدده القوانين المعتمدة دوليا ومنها إرسال لجان مراقبة لرصد الجرائم التي تقترفها قوات النظام ضد الشعب ورفع تقاريرها إلى مؤسسات الأمم المتحدة لاتخاذ الموقف المناسب».