Note: English translation is not 100% accurate
إعلان التوظيف أثار جدالاً على «فيسبوك»
شركة تطلب موظفين متدينين.. وداعية يعتبره إقصاءً للمسيحيين.. وأسرار زيارات نساء آل مبارك لعلاء وجمال في السجن: علاء طلب إحضار ابنه عمر ولم يتمالك دموعه أمامه
14 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات
أثار إعلان لشركة مصرية تطلب موظفين متدينين جدلا على موقع «فيسبوك»، حيث اعتبره شباب إقصاء لا يجوز للمسيحيين، وسخر منه آخرون متسائلين عن مواصفات الشخص المتدين من وجهة نظرهم، فيما اعتبر داعية مسلم أن ذلك لا يعد إقصاء للمسيحيين. وكان الإعلان قد انتشر على كثير من صفحات الموقع الاجتماعي بعد أحداث الفتنة الطائفية التي شهدتها مصر مؤخرا أمام منطقة ماسبيرو، وقدمه البعض على أنه «إعلان طائفي»، إذ يتصدره بالخط العريض شرط «مطلوب متدينين» لشركة تكييف. وتأتي الشروط الأخرى بعد ذلك بخط أصغر، ومنها الحصول على مؤهل عال، ويفضل خريجو التجارة والخدمة الاجتماعية.
وقال ميدو يوسف: «متدينين يعني إيه؟ مش يفسروا ويقولوا مثلا (مش هنقبل اللي مش حافظ على الأقل 20 جزءا من القرآن) عشان الناس تفهم، لأن اليومين دول العملية بقت مش مفهومة». وتساءل أحمد غنيم عن وضع المسيحيين في هذا الإعلان. وقال: «يعني المسيحيين مش هيكون ليهم نصيب في الوظيفة ولا إيه المقصود بالضبط».
وأجاب خالد مصطفى على سؤال غنيم، مشيرا إلى أنهم من المؤكد يقصدون المسلم المتدين. وأضاف: «بقى بالذمة ده مش يبقى تخلف في وقت نسعى فيه لتأكيد مفهوم المواطنة؟».
من ناحيته، رفض د.محمد الشحات الجندي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية انتقاد واضعي شروط الوظيفة، مؤكدا أن من حقهم اشتراط التدين.
وقال: «لا غضاضة في ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما حدد مواصفات الزوجة فضل ذات الدين وقال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، والأمر نفسه قد ينطبق على الوظيفة، خاصة إذا كانت تحتاج إلى مواصفات أخلاقية معينة مثل الأمانة».
ولكنه في الوقت نفسه اعتبر الإعلان لا يقصي المسيحيين من الوظيفة. وقال: «التدين ليس حكرا على المسلم فقط، فهناك المسيحي المتدين أيضا».
ويأتي الإعلان عن التوظيف في وقت تشهد فيه مصر احتقانا طائفيا دفع عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة مصر، إلى التحذير من احتمال نشوب حرب أهلية في مصر.
ووصل الاحتقان إلى الذروة بوقوع مصادمات بين مسيرة للمسيحيين وقوات الجيش والشرطة أمام مبنى التلفزيون المصري في ماسبيرو، ما أدى إلى مقتل 25 بينهم 3 جنود والباقي من المدنيين.
أسرار زيارات نساء آل مبارك لعلاء وجمال في السجن: علاء طلب إحضار ابنه عمر ولم يتمالك دموعه أمامه
قبل 3 أسابيع، كانت آخر زيارات هايدي راسخ وخديجة الجمال لزوجيهما علاء وجمال، نجلي الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، كانت الزيارة الخامسة رغم مرور أكثر من 6 أشهر على حبس علاء وجمال، اللذين يعتبران أقل السجناء استقبالا للزوار. ورغم أن وسائل الإعلام كانت تنسج قصصا وهمية حول زيارات سوزان مبارك قرينة الرئيس السابق، إلا أنها لم تزر ابنيها سوى 3 مرات فقط، وأكدت أن أسرة الرئيس السابق كانت لها حساباتها الخاصة في زيارات علاء وجمال، إذ حذر بعض مستشاري العائلة الزوجتين والأم من احتكاكهن بأسر السجناء.
وأكد مصدر قضائي أن سيناريو الزيارات الـ 5، التي قامت بها خديجة وهايدي لم يتغير، محاميهما فريد الديب كان يتقدم بطلب إلى النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، الذي كان يبدي موافقته لقلة زيارات أسرة نجلي الرئيس السابق. لكن اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية ومدير مصلحة السجون، كان يولي زيارات نساء آل مبارك أهمية مختلفة، واحتياطات أمنية، حرصا على منع أسر السجناء الذين يزورون ذويهم في التوقيت نفسه من الاحتكاك بزوجتي جمال وعلاء، خصوصا أن زيارة سوزان مبارك الأولى لابنيها شهدت بعض المناوشات بين بعض أقارب السجناء، الذين ظلوا يهتفون ضد أسرة الرئيس السابق، وقامت إدارة السجن بإبعاد سوزان مبارك وخديجة وهايدي عن المكان الذي يقضي فيه السجناء وقت الزيارة مع ذويهم.
وفي كل زيارة كان جمال يحرص على السؤال تفصيليا عن صحة والده، وتقارير الأطباء حول حالته المرضية، وكذلك تفاصيل الحياة في مصر خارج السجن، واستمر أول لقاء بين هايدي وخديجة وزوجيهما 3 ساعات، حيث توقفت سيارة سوداء يستقلها سكرتير لأسرة مبارك ومعه الزوجتان، وترجلت هايدي وخديجة وتم إخطار إدارة السجن بوصولهما في موعد الزيارة. أخطر مأمور سجن مزرعة طرة علاء وجمال بوصول الزوجتين، وحرصت هايدي على إحضار ابنها عمر بناء على طلب والده علاء الذي افتقده كثيرا، وكان اللقاء مؤثرا، بكى عمر بشدة وهو يحتضن والده، الذي أكد له أنه سيخرج قريبا من السجن ويعود الى أسرته، ولم تتمالك هايدي وخديجة دموعهما، وحاول نجلا مبارك أن يبديا تماسكا، وأكدا لزوجتيهما أن المحامي فريد الديب أكد قوة موقفهما في الاتهامات التي يواجهانها بالفساد واستغلال نفوذ والدهما.
وانهمك علاء في مداعبة ابنه الوحيد، وسأله عن دروسه وموعد تدريبه في النادي. حاول علاء أن يبدو قويا أمام ابنه، لكن دموع هايدي وعمر قهرته، فانزوى بعيدا ليمسح دموعه خصوصا مع تأكيده لزوجته أن معظم الناس حتى الأقارب تخلوا عن أسرة مبارك.