Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ تحذيرات أميركية وأوروبية: وجهت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرا إلى المواطنين الأميركيين، حثتهم بموجبه على تجنب السفر إلى لبنان بسبب مخاوف راهنة على أمنهم وسلامتهم. ودعت رعايا الولايات المتحدة الأميركية الذين يعيشون ويعملون في لبنان إلى أن يدركوا أنهم ببقائهم هم عرضة لهذه المخاطر، التي ينبغي أن يأخذوها على محمل الجد. وأشارت إلى أنه «ينبغي على رعايا الولايات المتحدة في لبنان أن يراقبوا التطورات السياسية وخصوصا فيما يتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إذ إن المسؤولين السياسيين اللبنانيين حذروا علنا من اضطرابات على خلفية عمل المحكمة».
وتزامن التحذير الأميركي مع نصائح وجهتها سفارات غربية في بيروت لرعاياها حول تجنب التوجه الى مناطق عدة في لبنان، في ظل الاضطرابات التي تشهدها سورية.
وكان التحذير الصادر عن مكتب الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الأميركية أشار الى أن احتمال تصاعد العنف بشكل مفاجئ لايزال قائما في لبنان. وأفاد بأن السلطات اللبنانية ليست قادرة على ضمان الحماية للمواطنين أو لزائري البلد فيما لو اندلعت أعمال عنف بشكل مفاجئ، لافتا الى أن امكانية الوصول الى الحدود والمطارات والموانئ قد تصبح غير متاحة دون سابق إنذار، كما ورد أن التظاهرات العامة التي تحدث بشكل متكرر قد تتحول أحيانا الى «عنيفة». وفي هذا الاطار، قرأت مصادر سياسية بقلق شديد التحذيرات الغربية واعتبرتها مقدمة لما هو أكبر من مضمونها، وتحضيرا لأمر ما في المستقبل القريب. وأشارت الى أن التدابير هذه شكلت قراءة لمستقبل التطورات وحجم الانعكاسات المحتملة لأي توتر في المنطقة.
٭ تخوف من تحول لبنان إلى صندوق بريد: تخشى مصادر أن يكون للمستجدات الخاصة بالأزمة الإيرانية ـ السعودية انعكاسات سلبية على الساحة اللبنانية، وأن يكون لبنان صندوق البريد الذي سيمتلئ خلال الفترة المقبلة بالرسائل الساخنة في إطار هذا الصراع المستجد.
٭ إجراءات آنية حول السفارة التركية: عززت السفارة التركية في لبنان من حمايتها الأمنية، في الوقت الذي بدأ فيه عدد من الديبلوماسيين الأتراك باتخاذ الحيطة والحذر بعد معلومات توافرت عن وجود خلايا أصولية تخطط لاستهداف مصالح تركية في لبنان وسورية وعدد من الدول العربية من بينها أكراد أتراك.
٭ الراعي مستعد لزيارة سورية: قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في دردشة مع الاعلاميين المرافقين له في جولته الأميركية، وفي أول إشارة منه الى احتمال زيارته الى سورية ولقائه الرئيس بشار الأسد ان القانون الكنسي يلزمه بالقيام بجولات رعوية على كل الأبراشيات أينما كانت ومن ضمنها سورية «التي أثار إعلاني عن نيتي بزيارتها ردات فعل قوية جدا. أنا رجل دين ولست رجل سياسة، أنا أزور الأماكن حيث جماعتنا التي تعمل عادة على ترتيب لقاء مع مسؤولين سياسيين ونحن يعنينا أن نجتمع بهم بكل طيبة خاطر لأن هذا يريح الجالية إذ قد تكون لديها مطالب أو ما شابه تريد إيصالها وأيضا تكون مناسبة للاستماع الى ما لدى السلطة لتقوله عن جماعتنا».
٭ إبراهيم بشير رئيس الهيئة العليا للإغاثة: قدم رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء يحيى رعد استقالته الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي قبلها وعيّن العميد المتقاعد ابراهيم بشير (من طرابلس) خلفا له في هذا الموقع التابع مباشرة لرئاسة الحكومة.. وأكدت مصادر حكومية أن التغيير في رئاسة الهيئة العليا للإغاثة (وهي واحد من المواقع الرئيسية التي تعود رئاستها للسنّة بموجب العرف الطائفي المتبع) لا علاقة لها بملف الموظفين السنّة الكبار في الادارات والمؤسسات العامة والمعينين أيام حكومات الحريري والسنيورة وهم: مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن، أمين عام مجلس الوزراء سهيل بوجي، مدير عام أوجيرو عبد المنعم يوسف ورئيس مجلس ادارة الميدل إيست محمد الحوت.
٭ زيارة السنيورة لكرامي: هدف الرئيس فؤاد السنيورة من زيارته الى الرئيس عمر كرامي الى أمرين: الوقوف على نتائج زيارته الى دمشق والتقييم الذي عاد به للوضع السوري، ومعرفة خلفيات موقفه بشأن تمويل المحكمة الدولية وبأن التمويل لن يمر لا في مجلس الوزراء ولا في مجلس النواب.
٭ إصابة «عرسالي» برصاص سوري في القاع: أطلقت وحدة عسكرية سورية النار على منطقة المشاريع في بلدة البقاع الحدودية باتجاه مواطن من بلدة عرسال يستثمر في بساتين البقاع، واصابته برجليه.
وذكرت صحيفة «المستقبل» ان المواطن من عائلة عز الدين، وانه هو ونحو مائتي عائلة من عرسال تستثمر الأراضي الزراعية في البقاع. وتبين ان اطلاق النار تم من داخل الحدود السورية.
نائب البقاع الغربي جمال الجراح طالب الحكومة باستدعاء السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي وسؤاله عما يحصل.