باريس ـ رويترز: قال وزير التجارة الفرنسي بيير لولوش امس الأول ان الشركات الفرنسية تضع مع الحكام الجدد في ليبيا التفاصيل بشأن الدور الذي يمكن أن تؤديه في إعمار البلاد مع تطلع باريس لاستغلال المشاعر الطيبة التي خلفتها مشاركة فرنسا في الاطاحة بمعمر القذافي. والتقى مسؤولو نحو 80 شركة فرنسية من بينها توتال النفطية الكبرى وصانعة الاسمنت لافارج والمجموعة الهندسية ألستوم مع وزراء ومسؤولين ومديري شركات ليبيين خلال زيارة لطرابلس مدتها يوم واحد يوم الأربعاء. وقال لولوش لرويترز انه يأمل أن تستطيع فرنسا في الأجل القصير معالجة الاختلال التجاري في عهد القذافي الذي شهد بلوغ واردات فرنسا من ليبيا خمسة مليارات يورو في حين بلغت صادراتها إلى ليبيا مليار يورو فحسب. وقال لولوش الذي رأس الوفد الفرنسي في مقابلة «مع مشاعر التعاطف مع فرنسا والاحتياجات التي لدى ليبيا نتوقع ان يكون بمقدورنا زيادة حضورنا في هذا البلد».