دمشق ـ هدى العبود – بروين إبراهيم
صرح مصدر عسكري سوري مسؤول بأن عناصر إرهابية مسلحة استهدفت في كمين بمنطقة بنش بمحافظة إدلب أمس الأول مجموعة مشتركة من قوات الجيش وحفظ النظام ما أسفر عن استشهاد عشرة بينهم ضابط واصابة 19 آخرين بجروح.
وقد أدت ملاحقة عناصر المجموعة الإرهابية إلى مقتل عدد من الإرهابيين المسلحين واعتقال عدد آخر كما تمت مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصالات الحديثة والسيارات المسروقة.
وفي السياق نفسه أعلنت وزارة الداخلية استشهاد ضابط برتبة مقدم وثلاثة عناصر من الشرطة بنيران عناصر المجموعات الارهابية المسلحة في مدينة بنش بإدلب.
وبث التلفزيون السوري لقطات من مختلف المدن السورية يوم الجمعة وقد بدأت الحياة طبيعية، بينما قال ناشطون ان مظاهرات خرجت في عدد من مناطق سورية
في سياق آخر اعترف جمعة محمد شلهوم بمشاركته في إطلاق النار على المظاهرات في مدينة حمص وقتله أحد المتظاهرين.
وأقر شلهوم في اعترافات بثها التلفزيون السوري بأنه قام بالمشاركة مع مجموعة إرهابية مسلحة بالهجوم على حواجز الجيش مقابل المال بمختلف أنواع الأسلحة ومنها حاجز في دوار الفاخورة وآخر في حي النازحين وثالث قرب مشفى جمعية النهضة بحمص.
وقال الإرهابي شلهوم: أعطاني شخص بندقية بومباكشن وخرجنا وهاجمنا حاجزا للجيش في منطقة الفاخورة وكان معنا مجموعة من الأشخاص وجميعهم كان يحمل أسلحة متنوعة بين بنادق روسية وبنادق بومباكشن ومسدسات.
وأضاف الإرهابي شلهوم: إننا اتفقنا أيضا على إطلاق النار على المظاهرات من أجل توجيه الاتهام لقوات الجيش والأمن بأنهم هم من يطلقون النار على المتظاهرين وفي أحد الأيام خرجت مظاهرة في حي النازحين فقمنا بالاختباء وراء البيوت وعندما اقتربت المظاهرة منا أطلقت النار من بندقيتي باتجاهها وأصبت شخصا يدعى خالد نسب في صدره وبعد وصوله إلى المستشفى توفي.
وقال وعدوني بإعطائي أموالا مقابل مشاركتي معهم وفي المرة الأولى أعطوني مبلغ 1500 ليرة سورية ولكن بعدها لم يعطوني أي مبلغ.