القاهرة ـ د.ب.أ: أكد حازم الببلاوي نائب رئيس الوزراء ووزير المالية المصري أن الأساس الاقتصادي المصري سليم وأن ما شهدته مصر من تراجع للاستثمار سببه تعطل عجلة الاقتصاد خلال الثورة ثم عدم الوضوح بالنسبة للمستقبل.
وقال: «عندما نتحدث عن الاقتصاد علينا أن نؤكد أنه منذ فترات طويلة تم وضع قواعد لبناء اقتصاد لا بأس به من حيث توفير بنية أساسية معقولة من طرق وموانئ ومطارات ومحطات توليد كهرباء وقواعد صناعية متعددة وعلاقات اقتصادية جيدة وأسواق تم فتحها أمام المنتجات المصرية وتطوير للقطاع السياحي».
وأضاف: «عندما قامت الثورة لم يتم المساس بهذا الأساس الاقتصادي، ولكن ما حدث أن السياحة تعطلت وبعض الصناعات والمصانع زادت فيها المطالب وتوقفت إما جزئيا أو كليا.. عدم الوضوح بالنسبة للمستقبل والاحتمالات المتعددة في التوجه السياسي والاقتصادي ومدى القدرة على الاستقرار في المستقبل كلها أمور خلقت مناخا من عدم اليقين الذي أثر على المستثمر الذي يمكنه التعامل مع كل المتغيرات إلا عدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لذلك إما أن يتوقف عن اتخاذ قرارات جديدة أو يخفض ما هو قائم، وهو ما حدث بالنسبة للاقتصاد».
وفيما يتعلق بالآراء التي ترفض الاقتراض من الخارج لأنهم يعتبرونها مذلة ، قال الببلاوي: «قد يكون ذلك صحيحا لأنهم متأثرون بتجربة الخديوي إسماعيل في الاقتراض والتي أدت في النهاية إلى الاحتلال.. لكن علينا أيضا أن نتذكر أن القروض الأجنبية ساعدتنا في مشروعات نفتخر بها مثل السد العالي وكذلك إعادة فتح قناة السويس، فما أريد أن أؤكده أنه ينبغي ألا يكون هناك موقف مسبق من الاقتراض الخارجي، فلابد أن يكون لدينا قدر من المرونة».