Note: English translation is not 100% accurate
وثيقة اللقاء المرتقب باتت جاهزة وتركز على الأسس التاريخية للوجود المسيحي
سعيد لـ «الأنباء»: لقاء «سيدة الجبل» مستقل عن «14 آذار»
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش
اكتملت التحضيرات لانعقاد الخلوة الثامنة للقاء «سيدة الجبل» في 23 الجاري بمشاركة أكثر من 500 شخصية مسيحية من غير الصف الاول.
وتبحث الخلوة وثيقة سياسية يتلوها النائب السابق سمير فرنجية بعد أن أنجزها مع عدد من المفكرين وهي تتناول مسائل تتصل بقيام الدولة المدنية والوجود المسيحي في لبنان والمنطقة، كما سترد على الكثير من الهواجس والتساؤلات من قبل شريحة كبيرة من اللبنانيين والمسيحيين وتحدد طبيعة الدور الذي يجب أن يلعبه المسيحيون في لبنان وفي المشرق العربي في ضوء المتغيرات التي حققها الربيع العربي الذي يعني المسيحيين كما يعني المسلمين، لاسيما أن المسيحيين لم يكونوا يوما يحظون بالأمن والأمان في ظل حكم الديكتاتوريات والأنظمة القمعية، لا بل ان حمايتهم تتأتى في ظل الأنظمة الديموقراطية التي تؤمن بالحرية والعدالة والمساواة، وما يؤكد أن إثارة مخاوف من هنا وهناك تهدد الوجود المسيحي لا تخدم مصالح المسيحيين بأي شكل من الأشكال.
كما تشدد الوثيقة على أهمية الشراكة الاسلامية ـ المسيحية وعلى أهمية مرجعية بكركي وتاريخية مواقفها الوطنية.
وأكد منسق الامانة العامة لقوى «14 آذار» فارس سعيد أن لقاء «سيدة الجبل» مستقل تماما عن حركة «14 آذار» وأن أي تشاور لم يجر مع مكوناتها باعتبار اللقاء قائما بذاته، كما أن اللقاء ليس تحركا ضد البطريرك بشارة الراعي.
سعيد أبلغ «الأنباء» بأن الوثيقة السياسية التي ستنتهي إليها الخلوة ترتكز على الأسس التاريخية للدور المسيحي التي ارتكزت بدورها على مساهمة المسيحيين في إطلاق النهضة العربية والحفاظ على العيش المشترك في لبنان، كما تنطلق من الأسس الحديثة للدور المسيحي التي بنيت على دور الكنيسة المارونية تحديدا لإطلاق أول إشارة باتجاه التغيير الديموقراطي في العالم العربي من خلال مساهمتها في ربيع بيروت عام 2006.
وعن طبيعة الدعوات أشار سعيد الى أنها موجهة الى الشخصيات التي كانت قد شاركت في أعمال خلوات «سيدة الجبل» السابقة، إضافة الى قادة رأي وأكاديميين وشخصيات فكرية وسياسية بصفة شخصية وبمعزل عن الاحزاب التي ينتمون اليها، بحيث تراعي طبيعة الدعوات والمشاركة لتأكيد المؤكد لجهة انفصال الخلوة عن أعمال قوى «14 آذار» التنظيمية.
وفي السياق نفسه، أشارت المعلومات الى أن بعض الوجوه البارزة في لقاء «قرنة شهوان» ستحضر الخلوة كما أن دعوات وجهت لأعضاء في المكتب السياسي الكتائبي للمشاركة وفي مقدمتهم نائب رئيس حزب «الكتائب» سجعان قزي والوزير السابق سليم الصايغ وجوزف أبوخليل، أما عضو أمانة «14 آذار» النائب السابق الياس عطا الله فهو لن يحضر الخلوة انطلاقا من فكرة عدم مشاركته في أي مؤتمرات طائفية.