Note: English translation is not 100% accurate
لقاء كرامي وعون: المحكمة مسيسة ومعدومة الثقة!
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
عقد الرئيس الأسبق للحكومة عمر كرامي في دارته في بيروت لقاء مع رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، وشارك فيه وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، ونجل كرامي وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، حيث تم استعراض الأوضاع السياسية والداخلية، بالإضافة الى الأوضاع العامة والاقليمية والدولية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد البلاد انقساما وكباشا كبيرا حول موضوع تمويل المحكمة الدولية وانعكاساته على الداخل اللبناني والحكومي، الى جانب السياسات الاقتصادية المتبعة من قبل الحكومة.
وإثر اللقاء قال عون: «زيارتنا اليوم لدولة الرئيس طبعا للتفقد وتبادل وجهات النظر حول الأمور الراهنة، خصوصا ان هناك قضايا مهمة وشائكة منها ما يتعلق بالموازنة التي هي أهم عمل تقوم به الحكومة، وتطرقنا الى قضية الأجور والأوضاع الاجتماعية التي تعالجها الدولة وقضايا أخرى سياسية تتعلق بقانون الانتخاب ومواضيع مختلفة منها الاقليمي والدولي والمحلي».
من جهته قال كرامي «: لا يجتمع اثنان يعملان في السياسية إلا وتكون كل المواضيع المطروحة قيد البحث بينهما. فقد استعرضنا كل الامور التي تحدث ونحن مشاركون بهذه الحكومة ونتمنى لها النجاح، لأن ما يحدث حولنا في الربيع العربي، يحتم على ان يكون لبنان حذرا جدا في مواقفه كما تعودنا سابقا، لا يتدخل في شؤون أحد إلا فيما يخص الاستقرار والأمن والأمان والازدهار الاقتصادي. نحن شاهدون على ان الحكومة ماضية على هذه الطريق، ونحن والعماد عون يد واحدة في سبيل المصلحة العامة وفي سبيل مصلحة لبنان العليا».
أوساط الرئيس كرامي أشارت لـ «الأنباء» الى أن اللقاء كان وديا، وان مجمل الطروحات السياسية التي تم تداولها جرى التوافق حولها، ولم يكن هناك من خلاف بتاتا على أي نقطة من النقاط».
وأكدت أنه تم تدارس الوضع الحكومي من مختلف النواحي، وكان هناك تشديد على ضرورة ان تقوم الحكومة بدورها.
وأضافت «لقد تم تناول موضوع المحكمة الدولية، وكان هناك توافق على أنها محكمة مسيسة ومعدومة الثقة من خلال الشكل الذي هي فيه، فلو كانت ذات مصداقية لكان الوضع مختلفا، حيث لم تعالج شهود الزور، وبالإضافة الى ظهور الرشاوى بالصوت والصورة، وبالتالي كيف يمكن ان يتم تمويل المؤسسة التي ما من ثقة فيها» وأوضحت «أنه تم التطرق الى موضوع قانون الانتخابات، وكانت هناك عدة وجهات نظر تم التباحث فيها، وكرر كرامي تأييده لمشروع قانون النسبية».