Note: English translation is not 100% accurate
يوميات رموز النظام المصري السابق في السجن في مسلسل كوميدي.. ومرتضى منصور: البرادعي عميل وموسى متحوّل ووائل غنيم حوله 100 تساؤل وأنا أقوى شخص للرئاسة
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

يبدأ بعد أسابيع قليلة تصوير مسلسل »المزرعة» الذي يتناول يوميات رموز النظام المصري السابق المحبوسين احتياطيا بسجن »مزرعة طرة» . ويتناول المسلسل بحسب مؤلفه محسن الجلاد يوميات المسؤولين السابقين بإطار «فانتازي» كوميدي خفيف من ناحية ومؤثر سياسيا من ناحية أخرى مؤكدا أنه كان حريصا على وصول المعلومة للمشاهد بإطار ضاحك ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «المصري اليوم» عن الجلاد قوله إن من بين المواقف الكوميدية البارزة بالمسلسل وضع أقراص مخدرة في كوب شاي تناوله د.زكريا عزمي رئيس ديوان الرئيس السابق أو «زكي عزام» بالمسلسل ليخرج عن وقاره ويبدأ بالرقص وإطلاق الزغاريد وكذلك قيام شابة فاتنة بزيارة المسجونين واحدا تلو الآخر ليتم بالنهاية اكتشاف أنها متزوجة عرفيا من جميع رموز الفساد. وكشف الجلاد أن أحداث المسلسل تعتمد على وقائع ومعلومات صحيحة ممزوجة «بشطحات» من خيال المؤلف لتضفي روحا كوميدية ، مشيرا إلى أنه أثناء التحضير لكتابة المسلسل قام بجمع معلومات كثيرة عما يحدث بسجن مزرعة طرة وأنه زار أحد المسؤولين عن السجن ورصد الكواليس على الطبيعة.
مرتضى منصور: البرادعي عميل وموسى متحوّل ووائل غنيم حوله 100 تساؤل وأنا أقوى شخص للرئاسة
من جهة أخرى رفض المستشار مرتضي منصور تسمية مظاهرات 25 يناير بالثورة الشعبية، وقال إن تلك المظاهرات لا تتعدى كونها انتفاضة شعبية، ودلل على ذلك بأن الثورات دائما ما يكون لها قائد، غير أن مظاهرات يناير لم يكن لها قائد بحسب تبريره.
وأضاف منصور في حوار مع الإعلامي معتز الدمرداش مقدم برنامج «مصر الجديدة» على قناة «الحياة 2» أن اسماء محفوظ أو احمد ماهر أو كفاية لم يكونوا قادة للثورة، قائلا: «وائل غنيم عليه 100 علامة استفهام، واضاف ان أغلبية الشعب المصري لم تعرفهم، وان كل الثورات تندلع لأهداف معينة ولكن مظاهرات 25 يناير يظهر لها أهداف جديدة مع صباح كل يوم».
وبجرأته المعهودة، رفض منصور وصف مبارك بالرئيس المخلوع، وقال إنه رئيس سابق لأن الرئيس المخلوع تطلق على الرؤساء في حال قيام انقلاب عسكري وهو ما لم يحدث، وقال منصور لا يصح بأي حال من الأحوال إهانة المشير محمد حسين طنطاوي قائلا: «كيف تكرم إسرائيل المجند شاليط ونحن نهين المشير طنطاوي»، مشيرا الى أنه التقى المشير في أكثر من جلسة للجنة الأمن القومي بمجلس الشعب، وان المشير كان ضد التوريث وضد الفساد. وأشار منصور إلى أن الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين ستحرق البلد في حال عدم حلها، وأوضح ان من احرق البلد في ماسبيرو هم من حصلوا على أموال وتبرعات من الخارج، مطالبا المجلس العسكري بالكشف عن اسمائهم. وفيما يتعلق بالحزب الوطني، أوضح منصور انه ترافع في دعوى حل الحزب الوطني لكنه ليس مع عزل اعضاء الوطني من الحياة السياسية لأنهم فصيل سياسي، حتى لو ان الحزب الوطني نفسه هو الذي ولع النار في دائرته بانتخابات الشعب السابقة. وفتح منصور النار على شهود الإثبات في موقعة الجمل، مشيرا إلى أن النيابة العامة وجهت اليهم تهمة الشهادة الزور، وقال منصور إن احدهم متهم في قضية مخدرات، وآخر متهم في قضايا بلطجة، واضاف أن أحد الشهود الذي شهد ضده انه شاهده في موقعة الجمل كان له حوار في موقع الشروق يقول فيه انه كان في منزله. وعن أسباب رد منصور للقاضي، قال منصور ان اهم دافع في الرد هو عدم قيام القاضي بالدفاع عنه عندما اتهمه احد الشهود في قاعة المحكمة بالبلطجة، بل وقيام القاضي بإنزاله الى الزنزانة لأن منصور قال له «إن الشاهد كذاب»، وقال منصور لا اسمح لأي حد يقول علي أنت بلطجي حتى لو كنت في 100 قفص حبس. وأوضح منصور انه ضد المتظاهرين في مصطفي محمود وميدان روكسي، مشيرا الى ان مبارك أخطأ وعليه ان يعاقب بالقانون ولا يصح ان يقول اي شخص ان مبارك أبونا، وقال منصور انه اول من حارب الحزب الوطني قبل ان تندلع مظاهرات يناير فهو هاجم صفوت الشريف واحمد نظيف وزكريا عزمي قبل سنوات وكذلك ان الحزب الوطني هم من اطلقوا النار على والدته في الانتخابات وهم انفسهم من تهجموا على منزل ابنته اميرة في شارع أحمد عرابي.
وقال إنه أول من رفض تولي مهمة الدفاع عن رموز النظام السابق بداية من مبارك واسماعيل الشاعر وحبيب العادلي وكذلك رفض الدفاع عن المخبرين في قضية خالد سعيد، بينما هو أول من قدم بلاغا للنائب العام ضد ضباط امن الدولة في قضية سيد بلال وهي القضية المتورط فيها ضباط أمن دولة.
ويرى منصور أنه الأقوى بين المرشحين لرئاسة الجمهورية على ارض الشارع، مشيرا الى ان مصر ليست الفيسبوك وتويتر، وان كان المرشحون الآخرون لديهم رصيد على مواقع التواصل الاجتماعي فهو لديه شعبية في الشارع، وقال إن عمرو موسي هو وزير خارجية حسني مبارك، وان محمد البرادعي هو عميل جديد للمخابرات الأميركية ومتورط في وقائع النووي بالعراق، وقال منصور لن انتخب شخصا عميلا. واقسم منصور على الهواء بان موقعة الجمل ملفقة، قائلا «ان النظام أراد إخراجه من المشهد الرياضي عن طريق تزوير انتخابات نادي الزمالك ويريدون إخراجه حاليا من المشهد السياسي عن طريق اتهامه في موقعة الجمل.
وكشف منصور على الهواء مقال للدكتور سليم العوا سنة 1995 يتحدث فيه عن مبارك وانجازاته في حرب أكتوبر وانه صاحب الضربة الجوية، وعن أيمن نور قال منصور كتب في برنامج انتخابي ان مظلة الديموقراطية في مصر تتم تحت قيادة الرئيس محمد حسني مبارك.