Note: English translation is not 100% accurate
سكرتير الرئيس السابق يخدمه وعائلته وكأنه مازال رئيساً لمصر
تهريب أموال مبارك إلى إسرائيل استمر حتى ليلة التنحي وبتوقيعات من رئيس الحكومة ووزير المالية
21 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أكدت معلومات جديدة أن أرصدة الرئيس السابق حسني مبارك خرجت من مصر بعلم الحكومة المصرية وبتوقيعات وزير المالية ورئيس الوزراء، وأن كلا من زكريا عزمي رئيس ديوان المخلوع السابق، وجمال عبدالعزيز السكرتير الشخصي للمخلوع قد أشرفا على إتمام التحويلات المالية الكبرى للرئيس المخلوع. وأشارت صحيفة «روزاليوسف» إلى أن التحويلات المالية الكبيرة لمبارك إلى بنوك إسرائيل بدأت في مطلع يناير 2009 واستمرت حتى 10 فبراير 2011. وأضافت الصحيفة: أن المفاجأة أن أحداث ثورة 25 يناير أدت إلى إغلاق البنوك المصرية، وهو الأمر الذي منع تحويل 150 مليون دولار أميركي بما يوازي 900 مليون جنيه مصري، كانت في طريقها للخروج من مصر إلى البنوك الإسرائيلية. واتخذت أرصدة عائلة مبارك طريقا احتياليا لإخفاء إيداع الأموال في البنوك الإسرائيلية، بتمرير التحويلات عبر بنوك تتبع الجماهيرية الليبية وقبرص واليونان وإيطاليا.
وتشير المعلومات إلى أن بنك القاهرة فتح أبوابه سرا يومي 26 و27 يناير خلال أحداث الثورة، وقام كل من علاء وجمال مبارك وزكريا عزمي وعدد من رموز نظام المخلوع أبرزهم حسين سالم رجل الأعمال في آخر ساعات بقائه بالقاهرة، وأحمد عز بإجراء تحويلات بنكية كبيرة. وقام العاملون بالبنك بتقديم بلاغات واستغاثات عاجلة للمخابرات العامة، لوقف عملية التهريب الكبرى. وأوضحت المعلومات أنه خلال عامي 2009 و2010، خرجت الأرصدة المهربة على أساس أنها معونات نقدية لدول صديقة، وقع عليها وزير المالية الأسبق الهارب يوسف بطرس غالي، ولم تصل هذه التحويلات إلى الدول المذكورة في كعوب التحويلات، ولكنها وصلت من البنوك الموجودة في ليبيا وقبرص واليونان وايطاليا إلى البنوك الإسرائيلية بأوامر شخصية من حسني مبارك. واستقرت الأرصدة المهربة من مصر في حسابات أفرع شركتي «ميد إنفست» و«بوليون» داخل إسرائيل ولم تدخل هذه الأرصدة في نطاق ميزانية الشركتين اللتين تعملان حتى الآن، وتحقق الشركتان ارباحا كبيرة لعائلة المخلوع تتم اضافتها بدورها إلى الأرصدة التي كشفتها إسرائيل مؤخرا، واستغلها المستشار المالي للبنك المركزي الإسرائيلي «نتيائيل شارون» في عمليات مضاربة حققت له أرباحا كبيرة ويتم التحقيق معه بموجبها.
يذكر أن شركة «ميد إنفست» المحدودة للاستثمار المملوكة لعلاء وجمال مبارك ومقرها لندن، يوجد لها فرع في تل أبيب بنفس الاسم، وكذلك فإن شركة «بوليون» المحدودة المملوكة لنجلي المخلوع لها فرع في إسرائيل.
أما الأرصدة الأكبر المملوكة لسوزان مبارك فقد تم تحويلها إلى إسرائيل من حسابات 6 شركات بريطانية مملوكة لها أيضا، وهي شركات «سميث أند نيفيو ميد إنفيست المحدودة» و«بيكونتري للاستشارات المحدودة» و«كوانتا للاستشارات المحدودة» و«الاستشارات الدولية المحدودة» و«دار لو للاستشارات» و«عز ميلز للاستشارات المحدودة» وهي شراكة بين سوزان مبارك ورجل الاعمال المسجون أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني المنحل، وتقع في مقاطعة ويلز البريطانية مسقط رأس سوزان مبارك. إلى ذلك، على الرغم من ان حسني مبارك خلع بناء على مطلب من شعبه منذ 8 أشهر الا ان بعض معاونيه والمقربين منه لم يعترفوا بذلك ومازالوا يعتبرونه رئيس مصر، وعلى رأسهم اللواء مصطفى شاهين السكرتير الخاص بحسني مبارك. ويقوم مصطفى شاهين بخدمة حسني مبارك ونجليه وزوجته سوزان مبارك، ويعتبر حلقة الوصل بين الجهات الثلاث.
كما يقوم مصطفى شاهين بقيادة مجموعة عمل لتسهيل كافة الخدمات للرئيس السابق واسرته وتعمل على استخراج كافة تصاريح الزيارة من النيابة العامة لزوجة الرئيس السابق وزوجتي نجليه جمال وعلاء.
يذكر ان اللواء مصطفى شاهين حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1972 والتحق بسلاح المخابرات الحربية ثم تأمينات الحرس الجمهوري عام 1979 ويعمل سكرتيرا خاصا للرئيس السابق منذ أغسطس 2006.