الجزائر ـ يو.بي.آي: اعتبرت حركة مجتمع السلم الجزائرية (الإخوان المسلمون) امس الأول مقتل القذافي انتهاء مرحلة سياسية التأبيد وتوريث الحكم.
وقالت الحركة المشاركة في الائتلاف الحاكم بأربعة وزراء في بيان: تابعت حركة مجتمع السلم باهتمام مجريات الأحداث في ليبيا الشقيقة وما انتهت إليه المعارك بين الثوار والكتائب التي أفضت الى مصرع القذافي بنهاية كانت متوقعة نتيجة ما آل إليه حجم الصراع وغزارة الدماء التي سالت.
وتابعت: وأمام هذا الوضع الجديد فإن الحركة تحذر من التشفي والانزلاقات غير محمودة العواقب وقالت ان مرحلة قديمة قد انتهت وطوت معها سياسة التأبيد في الحكم واحلام التوريث.
واضافت الحركة ان ارادة الشعب ماضية اذا صمم على تغيير واقعه والتخلص من الاستبداد ووجوهه وأساليبه.
وذكرت ان يوم 20 اكتوبر سيمثل في تاريخ ليبيا عهدا جديدا تكون فيه الكلمة للشعب وعلى الأشقاء في ليبيا ان يلتفتوا نحو المستقبل ويبعدوا عن فلسفة إعادة بناء ليبيا كل مشاعر الثأر والانتقام وتصفية الحسابات تحت اي عنوان.