Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • المكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • وزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار الشرق الأوسط
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

العقيد اعتُقل وهو يختبئ مثل «جرذ».. ولقطات فيديو تبين سحله وقتله

اللحظات الأخيرة في حياة القذافي والمعتصم

22 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
عدد التعليقات 68
A+
A-
Printer Image
 ونجله المعتصم يجلس في هدوء يشرب الماء والسيجارة قبل قتلهافپ
العقيد الليبي معمر القذافي يتعرض للضرب على ايدي الثوار اثر اعتقاله رويترز
جثة العقيد القذافي في مشرحة مصراتة امس الاول 	رويترز

احمد الشيباني ممسكا بمسدس القذافي
الدقائق الأخيرة من عمر العقيد: سقطت باروكته فظهرت صلعته وأحد حراسه ضربه بالرصاص في بطنه فأرداه قتيلاً آمر الحرس الشعبي: القذافي كان متوتراً وليس خائفاً والمعتصم كان مسؤولاً عن إدارة العمليات العسكرية الامم المتحدة تطالب المجلس الانتقالي بتحقيق شفاف حول مقتل العقيد بعد مرور أقل من 24 ساعة على مقتل العقيد الليبي معمر القذافي ونجله المعتصم على أيدي الثوار، بدأت الفيديوهات تنتشر بصورة كبيرة على الإنترنت لاعتقالهما، وكيف قضيا اللحظات الأخيرة من حياتيهما.  وأظهرت هذه الفيديوهات القذافي وهو مضرج بدمائه يتوسل طلبا للرحمة بعد إلقاء القبض عليه، وهو يصرخ بصوت عال مناشدا معتقليه: «ارحموني.. ارحموني.. ألا تعرفون معنى الرحمة؟!»، كما أظهرت اللقطات أحد الثوار وهو يصيح في فرحة واصفاً إياه بـ «الكلب»، وآخرين يسخرون من «صلعته» بعد سقوط «الباروكة» من عليها ومن تسريحته الغريبة، ثم يحيط به المقاتلون المناهضون له.. وتظهر اللقطات القذافي وهو يجر إلى داخل صندوق سيارة ويجر على الأرض من شعره، وصرخ البعض مطالبين بإبقائه حيا، ثم يأتي فيديو آخر يظهر القذافي قتيلا. وعلى نفس النمط أظهرت لنا صور المعتصم ابنه بعد اعتقاله وهو جالس في هدوء كأنه لا ينتظر الموت على يد معتقليه ويشرب الماء والسيجارة وجالس في استرخاء. من جانبها طلبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة امس تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات مقتل القذافي الخميس. وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل للصحافيين انه «فيما يتعلق بمقتل القذافي أمس (الخميس) فان الملابسات لاتزال غير واضحة. نعتبر ان إجراء تحقيق هو أمر ضروري». واضاف «لابد من اجراء تحقيق شفاف بالنظر الى ما شاهدناه (الخميس)». وأكد ان «شريطي الفيديو» اللذين تم بثهما عن القذافي «الأول وهو على قيد الحياة، والثاني وهو مقتول.. مقلقان للغاية». لكن المتحدث لم يوضح من هي الجهة التي يتعين عليها إجراء هذا التحقيق، مذكرا بالمقابل بأن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة كلف هذا العام لجنة خبراء التحقيق في اعمال العنف في ليبيا. وفي التفاصيل فإن تصوير ما قد يكون الساعات الأخيرة في حياة الزعيم الليبي المخلوع قدم بعض المؤشرات على ما حدث، وتوضح لقطات فيديو صورها أحد المارة وسط حشد وأذيعت لاحقا على شاشات التلفزيون في أنحاء العالم أن القذافي كان لايزال حيا عند القبض عليه قرب سرت وتظهر اللقطات القذافي وهو يجر من داخل صندوق سيارة ويجر على الأرض من شعره، وصرخ البعض مطالبين بإبقائه حيا، ثم دوت أعيرة نارية، وابتعدت الكاميرا. وقال مصدر كبير في المجلس الوطني الانتقالي إن القذافي اعتقل حيا ثم ضربوه وقتلوه وهم ينقلونه، وأضاف المصدر أن القذافي ربما كان يقاوم، وكان المجلس الانتقالي قال إن القذافي قتل حين اندلعت معركة بالأسلحة النارية بعد القبض عليه بين مؤيديه ومقاتلي الحكومة وهو ما يتعارض بشكل واضح مع الأحداث التي صورها الفيديو، وتوفي القذافي برصاصة أحدثت جرحا في رأسه، وقال المجلس إنه لم تصدر أوامر بقتله. وقبيل صلاة الفجر أمس الأول خرج القذافي ـ الذي كان يحيط به بضع عشرات من حرسه الخاص الموالين له يرافقه قائد جيشه الذي لم يعد له وجود أبو بكر يونس جبر ـ من حصار سرت المستمر منذ شهرين وشقت المجموعة طريقها في اتجاه الغرب لكنهم لم يبتعدوا كثيرا. وقالت فرنسا إن طائراتها قصفت موكب مركبات عسكرية كان يقل القذافي قرب سرت في حوالي الساعة 8.30 صباحا (6.30 بتوقيت غرينتش). ووقفت 15 شاحنة صغيرة مركب عليها مدافع آلية محترقة ومحطمة تتصاعد منها أدخنة بجوار محطة كهرباء فرعية تبعد نحو 20 مترا عن الطريق الرئيسي الذي يقع على بعد ميلين الى الغرب من سرت. وكان من الواضح أنهم ضربوا بقوة تفوق كثيرا أي شيء في حوزة الجيش المتنافر الذي قام المعارضون السابقون بجمعه أثناء الانتفاضة التي استمرت ثمانية أشهر للإطاحة بالزعيم الذي كان يخشى بأسه، لكن لم تكن هناك حفرة نجمت عن انفجار قنبلة تشير إلى ان الضربة ربما نفذتها طائرة هليكوبتر حربية أو ان طائرة مقاتلة أطلقت مدافعها على القافلة، وداخل الشاحنات كانت رفات السائقين التي تفحمت والركاب الذين قتلوا على الفور في الضربة مازالت على المقاعد، وبعض الجثث الأخرى رقدت وقد بترت أجزاء منها وأصبحت مقلوبة على العشب، ويوجد نحو 50 جثة بصفة إجمالية، والقذافي نفسه وحفنة من رجاله نجوا من الموت وفروا فيما يبدو وسط مجموعة أشجار نحو الطريق الرئيسي واختبأوا في أنبوبي صرف لكن مجموعة من مقاتلي الحكومة كانت تسير على دربهم في نفس الاتجاه. وقال سالم بكير بينما كان يحتفي به بعض رفاقه بالقرب من الطريق «في البداية أطلقنا النار عليهم من مدافع مضادة للطائرات لكنها لم تكن مجدية»، وأضاف «ثم توجهنا إليهم سيرا على الأقدام». وقال لـ «رويترز» ان «أحد رجال القذافي جاء وهو يلوح ببندقيته في الهواء ويصرخ مستسلما لكن ما ان رأى وجهي حتى بدأ يطلق النار علي»، وقال بكير «ثم اعتقد ان القذافي لابد أنه أمرهم بأن يتوقفو «سيدي هنا سيدي هنا» معمر القذافي هنا وهو جريح». وأضاف بكير «توجهنا إلى هناك وأخرجنا القذافي، كان يقول «ما الخطب، ما الخطب، ما الذي يحدث؟ ثم أخذناه ووضعناه في السيارة». وقال بكير انه في وقت القبض عليهم كان القذافي جريحا بالفعل بأعيرة نارية في الساق والظهر، وأكد مقاتلون حكوميون آخرون ذكروا انهم شاركوا في القبض على القذافي في تصريحات منفصلة رواية بكير للأحداث لكن أحدهم قال ان الرجل الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاما ضرب بالرصاص وجرح في اللحظة الأخيرة بواسطة أحد رجاله. وقال عمران جمعة شوان «أحد حراس معمر القذافي ضربه بالرصاص في صدره»، وكانت هناك روايات أخرى للأحداث، وقال عبد المجيد مليجتا احد مسؤولي المجلس الانتقالي لـ «رويترز» ان القذافي حوصر في النهاية في مجمع في سرت بعد ساعات من القتال وجرح في معركة بالأسلحة النارية مع قوات المجلس، وقال ان القذافي اخذ يردد «ماذا يجري؟ ماذا تريدون؟ وقاوم حينما أمسك به مقاتلو المجلس الانتقالي، وأضاف ان القذافي مات متأثرا بجراحه أثناء نقله في سيارة إسعاف». وقال «كان ينزف من بطنه واستغرق نقله وقتا طويلا ونزف حتى الموت في سيارة الاسعاف»، وروى مسؤول آخر في المجلس الانتقالي طلب الا ينشر اسمه رواية أخرى لوفاة القذافي، وقال «انهم (مقاتلي المجلس الانتقالي) ضربوه بشدة ثم قتلوه، هذه حرب». وأظهرت التسجيلات المصورة القذافي وهو يترنح جريحا لكنه كان مازال على قيد الحياة ويلوح بيده أثناء جره من شاحنة بواسطة حشد من جنود الحكومة الغاضبين الذين كانوا يوجهون اليه الضربات ويجذبونه من شعره. من جانبه أكد حمزة الشيباني المسؤول باللجنة الإعلامية لثورة 17 فبراير بمدينة «ودان» لـ «الشرق الأوسط» ان الثوار عثروا على القذافي ملقى في مجرى للمياه وانحسرت عن رأسه باروكة الشعر المستعار، مشيرا إلى ان القذافي كان أصلع وان الكثيرين لا يعرفون ذلك وبعدها قتل على أيدي الثوار من جانبه أكد منصور الضو، آمر الحرس الشعبي الخاص بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، ان القذافي لم يكن خائفا ولم يكن مسؤولا ايضا عن ادارة العمليات العسكرية، ولكن كان يتولاها نجله المعتصم الذي قتل ايضا، وبدأ الضو الذي وقع في الاسر، حديثه لمراسل «العربية» احمد بجاتو في مقابلة خاصة، منذ لحظة سقوط طرابلس وخروج أركان النظام منها، قائلا: «انه بعد سقوط طرابلس ذهبت الى سرت ووجدت القذافي هناك ايضا».واشار الضو الى انه في البداية كان هناك مؤيدون للقذافي ومدافعون عنه في المدينة، ولكن مع الاشتباكات، والحصار بدأت العائلات في النزوح عن المدينة، مشيرا الى ان القذافي وانصاره سمحوا للعائلات بالخروج من المدينة، كما سمحوا بدخول الامدادات اليها. واكد ان القذافي لم تكن له علاقة بإدارة المعارك، وان من كان يتولى تلك المهمة هو المعتصم القذافي، ونفى وجود سراديب او انفاق او خنادق في سرت، موضحا ان القذافي وانصاره كانوا يقيمون في بيوت عادية في المدينة، وكانوا يبدلون أماكن اقامتهم من وقت لآخر. وكشف ان الوضع ساء بشكل كبير في الايام الاخيرة مع حصار وقصف الحي الثاني في سرت، والذي كانت تقيم فيه المجموعة، وهو ما دفع بهم لمحاولة مغادرة الحي باتجاه منطقة جارف. وشدد الضو، الذي انكر اتهامات ومعلومات عن مقتل اكثر من 50 ألف ليبي منذ بداية الثورة، على ان العقيد الراحل كان متوترا بحكم التطورات، لكنه لم يكن ابدا خائفا، وانه ـ حسب قوله ـ كان لديه عشم كبير في الليبيين لحقن الدماء، لكن للاسف لم تحقن الدماء ومات كثيرون من كل الاطراف. وعن اللحظات التي سبقت مقتل القذافي مباشرة، قال: «قررنا الخروج بعد ان اصبحت المنطقة غير آمنة وكانت قوات الثوار تحاصر الحي بالكامل»، واوضح انه «حدثت اشتباكات عنيفة اثناء محاولة الخروج الى جارف، وبعد التحرك قليلا طوقنا الثوار مرة اخرى، وشنوا غارات دمرت الآليات والمركبات التي كانت بحوزتنا، فاضطررنا للترجل والسير في مجموعات، كل مجموعة على حدة». وقال انه كان مع مجموعة تضم القذافي ووزير دفاعه السابق ابوبكر يونس وعددا محدودا من المقاتلين، وعجز الضو عن تحديد ما حدث قبل مقتل القذافي مباشرة، لانه كان مصابا في ظهره وغائبا عن الوعي. «الحجاب» لم ينفع معمر القذافي لحظة مقتله قال موقع «سي.ان.ان» ان ابرز ما كان بحوزة القذافي الحجاب او الرقية، التي كانت معدة لحمايته على ما يبدو او ابعاد العيون عنه وعن مخبئه.ويبدو ان هذا الحجاب او هذه الرقية التي ابرزها الثوار امام شاشة التلفزيون لم تنفعه بل عجلت بأجله. وتذكرنا هذه الحكاية بما قام به يوسف شاكير، الاعلامي المفضل للقذافي، الذي كان يقدم برنامجا بعنوان «عشم وطن» على قناة الجماهيرية الفضائية الليبية. ففي واحدة من الحلقات، قام وعلى الهواء مباشرة بممارسة طقس من طقوس الشعوذة، وذلك لينزل غضب العفاريت والجان على ثوار ليبيا ومن ورائهم قوات الناتو. نقل عائشة القذافي إلى المستشفى نقلت مصادر صحافية من الجزائر ان ابنة الزعيم الليبي عائشة القذافي قد تم نقلها الى احد المستشفيات عقب تأكيد نبأ مقتل والدها وشقيقها المعتصم. أردني يهدد بالانتحار بسبب مقتل القذافي فوجئ مواطنون يسكنون منطقة حي الحاووز في مدينة الزرقاء بقيام أحد المواطنين بالصعود الى أعلى الحاووز «خزان مياه» الذي يرتفع عن الأرض إلى أكثر من 30 مترا مهددا بالانتحار إذا لم يتم دفن العقيد القذافي في الأردن. وتشهد منطقة دوار الحاووز المحاذية لمستشفى الزرقاء الحكومي تواجدا أمنيا مكثفا وتجمهرا كبيرا للمواطنين، حيث أكد شاهد عيان ان المواطن يحمل في يده اليمنى سيف وفي يده اليسرى صورة للقذافي، حيث يعتقد انه من عشاق العقيد، فيما تشير المصادر الى ان المواطن قد يكون ارتكب هذه الفعلة على اثر بث صور لاعتقال ثم مقتل القذافي على القنوات الفضائية. وأفاد شهود عيان بأن الرجل قام بالهتاف ضد الدول العربية التي سمحت بمقتل الزعيم الليبي، وحاول رجال الأمن ثنيه عن محاولته، إلى ان تمكن أقاربه من إنزاله. هل قتل الشاب أحمد الشيباني ابن الثمانية عشر ربيعاً القذافي بمسدسه؟ تناقلت وسائل إعلام عربية وعالمية صور شاب ليبي وهو محمول على الأعناق، ويحمل في يده مسدسا ذهبي اللون، قالوا انه قتل العقيد معمر القذافي، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية صورة شاب يحمل مسدسا ذهبيا قالوا ان اسمه احمد الشيباني، وهو شاب في مقتبل عمره، إذ لم يتجاوز الثامنة عشرة، وعرفته الوكالة بأنه قاتل القذافي. وظهر الشيباني في الصورة وهو يحمل مسدسا مذهبا قيل انه كان بحوزة القذافي قبل مقتله، وحمل الشيباني على أكتاف الثوار. ونشر الثوار فيديو للشيباني وهو يحمل المسدس الذهبي الذي كان بحوزة القذافي وسط فرحة عارمة بمقتل العقيد، وارتفعت أصوات الشباب حوله بالتكبير.. فهل قتل الشيباني القذافي بمسدسه؟
التعليقات
  1. Comment
    ضحى
    انا للة وانا الية راجعون
    الجمعة 2011/10/21 عند 11:19 م

    انا للة وانا الية راجعون توفى الى رحمة تعالى معمر القذافى الاب الحنون على شعبة الذى كان يحب شعبة حبا شديدا اية سبب ان الشعب الليبى الناكر لجميل معمر القذافى يعمل فية كدة اخص عالشعب اخص بجد المهم نتكلم جد شوية بقى هو دا اخرة الظالم عقبال بشار الاسد وعلى عبداللة صالح ومبارك وولادة وحبيب العادلى قبليهم كلهم يموتوا موت ...... كدة ربنا عالمفترى وكدة القذافى اتعذب فى دنيتة وهو بيموت واكيد يعنى واحد ظالم يبقى اكيد هايتعزب فى اخرتة ربنا بقى يرحمة ويرحم جميع امة محمد ويرحمنا جميعا وينتقم ربنا من مبارك

  2. Comment
    الخياااااط
    ماسات العالم العربي
    الجمعة 2011/10/21 عند 11:29 م

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وبعد ان كل ما نشاهده هذي الايااام ماساي حقيقيه للعالم العربي خاصة والاسلامي لا ندري ماذا حدث لنا لقد اهينت الامه الاسلاميه بين شعوب الدنيا الكل يرى بأن له حق وانه مظلوم اليس كان بالامكان ان يتم تقديم القذافي الى المحكمه والنظر في امرة وان تقدم ضده كل الادله المطلوبة لماذا كانت العجله والتسرع على قتله هل نحن نعيش في وسط غابه ان محاكمته هي التي سوف يكون لها التأثير الاكبر والرسالةالحقيقيه لكشف القذافي ونظامة جميعنا سوف نمثل امام محكمةالله سبحانه وتعال

  3. Comment
    عبدالرحمن محمد
    السودان الخرطوم
    الجمعة 2011/10/21 عند 11:51 م

    مقتل القزافي اراح السودان من دعمة للمتمردين وخاصة خلليل ابراهيم ان شاالله يكون مصيرو زي القزافي

  4. Comment
    كويتي
    السبت 2011/10/22 عند 12:00 ص

    هذا اللي قدرو عليه اشباه الرجال على قدر مافعله القذافي وفعلو به فهو لم يفعل مثلما فعل الطاغيه صدام بشعبه وجيرانه ومع ذلك لم يفعل به هكذا واحترمه الامريكان وقدموه للمحاكمه وبل هناك من يراه انه مات عزيزا فلم بهان ويذل مع انه يستحق اكثر من هذا كله انه طاغيه زمانه بلا. منازع وعموما هذه شعوب يعرف لهم حكامهم كيف يتعاملون معهم فهم متمردين خارجين لاينفع معهم الا الشدة والحكم بالحديد والنار

  5. Comment
    dounia
    احتراما للانسانية
    السبت 2011/10/22 عند 12:02 ص

    لم نكن نعف ان الاتحاد الاروبى يحب الشعب الليبى لهذه الدرجة......ماهو الهدف المنشود من مقتله......مهما يكن من الاصول الاسلامية ان يتم تكريم جثة الميت ام نحن فى الجاهلية الاولى ام فى غابة لا حاكم فيها او بالاحرى حاكمها هو الحلف الاطلسى........ههههههه ماذا استفادواالسؤال الذى يبقى يطرح نفسه العقيد القذافى مسلم و عربى يهان على يد شعبه امام الاعداء اين هى الشفافية و الديمقراطية التى تريدون اين الدين و اى بطل شارك فى قتله سوف يحاسب امام محكمة عادلة ليس فيها اروبا او امريكا او او ...عدالة الاهية

  6. Comment
    ام حمزة
    معاملة الاسرى
    السبت 2011/10/22 عند 12:07 ص

    عندما ضرب الامام علي بن ابي طالب على يد ابن الملجم ، بسيف مسموم واستشهد الامام بعدها بثلاثة ايام ، اوصى الامام علي ابناءه بمعاملة ابن الملجم معاملة الأسير ،،، هذه اخلاقيات العرب المسلمين ،، الأسير يجب ان لا يقتل ،، ولكن ما حدث للقذافي يتناقض مع القيم الاسلامية حتى لو كان هذا الانسان ظالم .

  7. Comment
    النور
    احذروا الفتن
    السبت 2011/10/22 عند 12:09 ص

    احذروا الفتن من له مصلحه بضعف الدول العربيه إنها دول الغرب إختارت أقوى 3 رؤساء وأزرعت الفتنه أصحوا يا عرب قبل لا يأتي الفأس بالرأس وينجحون بزرع الفتن بدول عربيه أخرى

  8. Comment
    مواطن عربي
    الرئيس الليبي السابق
    السبت 2011/10/22 عند 12:14 ص

    قبل الاعتصامات والإضرابات التي حدثت لليبيا،لم نكن نسمع عن معانات الشعب الليبي مع الرئيس الراحل ،هل بالفعل كان قاسيا ،،وهل كانت الكهرباء والماء تقدم بالمجان للشعب الليبي من قبل الرئيس ،،

  9. Comment
    كويتي
    السبت 2011/10/22 عند 12:26 ص

    القذافي قتل لكي يموت وتموت الاسرار الي معه لان لو نطق كان راح ينقط في امور لا يرد الغرب ان تتسرب للخارج هذا شيء واضح جدا والله يرحم الرجل اذا سقط البعير اكثرة سجاجينه

  10. Comment
    كويتيه
    لاسف
    السبت 2011/10/22 عند 12:40 ص

    لاسف الشديد المجلس الانتقالي اثبت للجميع عدم سيطرته على الثوار وكيف يهللون ويكبرون امام جثه هامده لشخص مسلم؟ هذا حرام بالاسلام والاسلام بريئ منهم ومن افعالهم

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

القذافي.. عاش ومات بالسيف

  • 10/22/2011
  • 2

ثوار زليتن: سيف الإسلام القذافي قيد الاعتقال

  • 10/22/2011
  • 1

المعتصم يدخن السيجارة.. ويشرب الماء قبل قتله

  • 10/22/2011
  • 4

روسيا: قتل القذافي انتهاك لاتفاقيات جنيف

  • 10/22/2011

رايس تروي قصة لقائها بالقذافي: عبّر عن إعجاب غريب بي!

  • 10/22/2011

إخوان الجزائر: انتهاء مرحلة سياسة التأبيد والتوريث

  • 10/22/2011

أرملة القذافي تطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في ظروف مقتله

  • 10/22/2011
  • 1

ممرضة القذافي: «لا يمكن أن أكرهه»

  • 10/22/2011

«فرانس 24»: ثروة القذافي تقدر بخمسة وثمانين مليار يورو

  • 10/22/2011

مذيع موالٍ للقذافي يطلب من الليبيين الثأر لمقتله

  • 10/22/2011

السودانيون يقابلون مقتل القذافي على أيدي ثوار مصراتة بالارتياح

  • 10/22/2011

سلمان العودة: الطغاة نقصوا اليوم واحداً

  • 10/22/2011

حميد الشاعري يزغرد فرحاً بموت القذافي

  • 10/22/2011
  • 2

القذافي قتيلاً.. في الزنقة الأخيرة!

  • 10/21/2011
  • 18
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:49 مصاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:34 م«المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:26 مالأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 م«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 موزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
  • 01:25 مالمكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:13 موزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026