Note: English translation is not 100% accurate
مصدر معارض لـ «الأنباء»: لا تمويل محكمة ولا استقالة حكومة والأمور تمشي على الغارب
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يرى مصدر لبناني معارض أن الأمور تمشي في لبنان على غاربها، لاسيما في ظل الإجرام والفلتان الأمني بسبب السلاح الموجود بين الايدي، إضافة الى أن المرتكبين للجرائم يفرون الى المربعات الأمنية ما يذكر اللبنانيين بما كان يحصل من أعمال مماثلة ثم يفر مرتكبوها الى المخيمات الفلسطينية.
ولعل عدم حسم الأمور في سورية سيبقي الاوضاع اللبنانية على ما هي عليه، لا بل فإن عام 2012 سيكون أكثر حدة في هبوطه على مختلف المستويات في حياة اللبنانيين بحسب المصدر المعارض.
وأبلغ المصدر «الأنباء» قوله ان المرحلة اللبنانية الراهنة ستمر بخسائر محددة وبطموحات دنيا، الا أن لا مخاوف كبرى في هذا الميدان أو ذاك، ومن الامثلة على ذلك ان حزب الله لن يمرر تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، ومع ذلك لن يستقيل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إذ ممنوع عليه الاستقالة كذلك ممنوع سقوط الحكومة، إذ لن تتشكل حكومة أخرى. وسيستمر وضع الحكومة الحالية مربكا، بغياب السياسة الواحدة والرؤية الواحدة، في ظل هيمنة الأكثرية الجديدة وعلى رأسها حزب الله.
ومع ذلك فإن المجتمع الدولي يدرك وضع لبنان وهو يركز على الأولويات التي تقضي بألا يشهد لبنان مزيدا من المشاكل والتراجعات مع أنه سينظر الى الحكومة الراهنة نظرة سيئة للغاية.
المحصلة الأخيرة
وفي المحصلة باتت حسابات كل الفرقاء داخل الحكومة واضحة ولكل رؤيته وأولوياته، وأصبح الجميع يدركون ذلك تمام الادراك، وفقا للمصدر. أما النائب جنبلاط فهو يضع رجلا في البور وأخرى في الفلاحة، ويدرك الجميع كيف يتعاطى زعيم المختارة مع التطورات في محطاتها المختلفة.
وفي رأي المصدر ان جنبلاط لن يفك علاقاته بسورية وحزب الله، إلا أنه لن يقصر في الاقتراب من الطرف الآخر داخل لبنان وخارجه، ولن يتوانى عن فش خلقه بالعماد عون وتياره ووزرائه وفي طليعتهم جبران باسيل وشربل نحاس. وخلص المصدر الى القول ان لبنان في وضع لا يحسد عليه في ظل الواقع السائد سياسيا واقتصاديا وأمنيا وحالة الفوضى وتحلل المؤسسات وغياب القرار المركزي الحاسم الى جانب ارتفاع الأسعار وتداعياته على معيشة اللبنانيين.