دمشق ـ هدى العبود
اعترف ثائر صلاح سيف الدين ومحمود حسين المالح أنهما كانا ضمن مجموعة مسلحة قامت بإطلاق النار على المتظاهرين وبعمليات سطو وقتل وسرقة في مضايا بريف دمشق.
وأقر سيف الدين في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري بأن السلاح كان يصلهم من لبنان وأن ثمنه كان يقوم بتسديده أنس العبدة (عضو اعلان دمشق والمجلس الوطني السوري) من العاصمة البريطانية لندن، مشيرا إلى أن العبدة أرسل إلى ابن عمه 12 مليون ليرة وان خلافات نشبت بين عناصر المجموعة على توزيع هذا المبلغ فيما أقر المالح بأنه شارك في إطلاق النار على المتظاهرين وفي عمليات سرقة وسلب سيارات مؤكدا أن ابن عمه أصيب برصاص هذه المجموعات خلال إطلاقها النار على المتظاهرين.
بدوره، قال المالح: فقمت أنا ومجموعتي بإطلاق النار على المتظاهرين وبعدها فوجئت بأنني أصبت أخي واسمه أحمد حسين المالح وعمره 16 عاما ووقتها اتهمت الأمن بأنه من قام بذلك مع أننا نحن من أطلق النار على المتظاهرين.
وقال المالح إن جواد المنصور أحد أعضاء المجموعة كان يملك جهاز اتصالات الثريا وكان يتصل بقنوات الجزيرة والعربية فإذا كانت المظاهرة صغيرة ويشارك فيه 100 شخص يقول إنها حاشدة ويشارك فيها ألفا شخص وعندما نطلق النار على المتظاهرين يقول إن الجيش والأمن يداهم ويطلق النار ويقتل الناس.
من جهة أخرى، ذكر مصدر في قيادة شرطة حمص ان اثنين من عناصر الشرطة السورية قتلا برصاص مجموعة مسلحة اثناء توجههما الى عملهما في حي الحميدية بحمص. وذكر المصدر ان المساعد اول عماد الدين القاسم والمساعد اول فادي ديب المحمد تعرضا لكمين من مجموعة مسلحة اثناء توجههما الى عملهما مستقلين سيارة خاصة حيث فاجأهما المسلحون بإطلاق النار بشكل كثيف ما ادى لإصابتهما بعدة أعيرة نارية في مناطق متفرقة من الجسم ادت الى استشهادهما.