Note: English translation is not 100% accurate
نشطاء يسخرون من تشبيه مبارك بخليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه.. ومصادر من عائلة الرئيس السابق تنفي أنباء عن وفاته «إكلينيكياً»
24 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت مصادر طبية داخل المركز الطبي العالمي الذي يقيم فيه الرئيس السابق محمد حسني مبارك إصابته أمس بحالة خمود كامل وتوقف نهائي لجميع وظائف المخ متضمنا وظائف جذع المخ لكنه استفاق من هذه الحالة في اللحظة الأخيرة.
وأضافت المصادر ان مبارك طلب إلقاء كلمة للشعب المصري بعد استفاقته دون إعطاء مبرر لهذا الطلب.
وكانت الأنباء تتردد بقوة امس عن وفاة مبارك إكلينيكيا، حيث أكد شهود عيان من العاملين داخل المستشفى وجود هياج كبير حول الجناح الذي يقيم فيه مبارك.
من جانبها، وعلى صفحتها بموقع فيسبوك، قالت الإعلامية البريطانية كريستيان أمانبور، والتي كانت آخر من أجرى لقاء صحافيا مع حسني مبارك قبل تنحيه عن السلطة في فبراير الماضي، ان مصادر داخل عائلة الرئيس مبارك نفت لها ما تردد عن وفاته. الى ذلك، سخر نشطاء مصريون على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) من مقال منشور على الصفحة الخاصة بجماعة «أنا آسف يا ريس» المؤيدة للرئيس المصري السابق حسني مبارك لتشبيهها إياه بخليفة المسلمين عثمان بن عفان.
وانتقد النشطاء المقارنة التي عقدها أنصار مبارك بين الثورة الشعبية التي أجبرته (مبارك) على ترك الحكم أوائل العام الحالي بعد 18 يوما من الاحتجاجات السلمية وبين حالة التمرد التي تعرض لها الخليفة عثمان (ثالث الخلفاء الراشدين) وأدت الى مقتله.
وأكد عدد كبير من أولئك النشطاء الذين تصدوا لما كتبه أنصار مبارك انه لا وجه للمقارنة بين الحالتين التي يفصل بينهما 1400 عاما، وأشاروا الى ان الخليفة عثمان لم يكن حاكما ظالما انتشر الفساد في عهده وتغلغل بجميع أركان دولته ولم يؤذ شعبه او يساهم في قتله سواء بالمبيدات المسرطنة أو برصاص القناصة بميدان التحرير. ويشار الى ان المؤيدين لمبارك يمثلون حالة استثنائية مثيرة للجدل على الساحة المصرية ويعملون من اجل «رد الاعتبار لمبارك» الذي يصفونه بالوالد والقائد والزعيم.
ويرى كثيرون ان الجماعات المؤيدة للرئيس السابق، وخاصة جماعتي «آنا آسف يا ريس» و«أبناء مبارك» يتحركون بدعم مالي من أعضاء الحزب الوطني (المنحل) ورجال الأعمال الفاسدين المرتبطين بنظام مبارك.