Note: English translation is not 100% accurate
وصية منسوبة للقذافي تدعو إلى دفنه في سرت ومواصلة المقاومة.. ومستشارة «العقيد» السابقة: القذافي أصيب بجنون العظمة
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

ظهرت وصية منسوبة للعقيد ولم يتسن التأكد من صدقيتها بدفن جثمانه في مقبرة سرت بجوار عائلته كما حث على استمرار المقاومة من بعده.
وقال موقع «سيفن دايز نيوز» الإخباري، الموالي للقذافي في صفحته على «فيسبوك» أن القذافي بدأ وصيته بآية قرآنية وذكر الشهادتين ثم أوصى بألا يتم تغسيله وأن يدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية وفي ثيابه التي يموت فيها في مقبرة سرت «إلى جوار قومي وأهلي». وطالب بأن تعامل «عائلتي وخاصة نساءها وأطفالها معاملة حسنة».
وصية القذافي
ودعا القذافي الذي قتل عقب اعتقاله في مدينة سرت يوم الخميس الماضي في وصيته، التي لم يتسن التأكد من صدقيتها، الشعب الليبي إلى أن يحافظ على «هويته وعلى منجزاته وتاريخه وصورة أجداده وأبطاله المشرفة، وألا يسلم في تضحيات أحراره وأخياره.. وأن تستمر مقاومة أي عدوان أجنبي تتعرض له الجماهيرية الآن أو غدا وعلى الدوام». كما أكد القذافي أنه يجب أن «يثق الأحرار في الجماهيرية والعالم أننا كنا نستطيع المتاجرة بقضيتنا والحصول على حياة شخصية آمنة ومستقرة وجاءتنا عروض كثيرة، ولكننا اخترنا أن نكون في المواجهة واجبا وشرفا، وحتى إذا لم ننتصر عاجلا فإننا سنعطي درسا تنتصر به الأجيال التي ستأتي، لأن اختيار الوطن هو البطولة وبيع الوطن هو الخيانة التي لن يستطيع التاريخ أن يكتب غيرها مهما حاولوا تزويره».
واختتم القذافي وصيته قائلا «أن يبلغ سلامي إلى عائلتي فردا فردا وإلى الجماهيرية وإلى كل أوفياء العالم الذين ساندونا ولو بقلوبهم».
مستشارة «العقيد» السابقة: القذافي أصيب بجنون العظمة
إلى ذلك خرجت دعد شرعب، المستشارة الأردنية السابقة للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، عن صمتها، معلنة تحديها للنظام الليبي الحالي أو السابق والحكومة الأردنية بإثبات تورطها بأي قضية مالية أو حتى سياسية طيلة فترة عملها لاثنين وعشرين عاما في ليبيا.
وتحدثت شرعب عن فترة إقامتها في ليبيا، والعلاقة التي جمعتها بالزعيم الليبي الراحل.
وأكدت شرعب اتسام شخصية القذافي بالغرابة، مضيفة بالقول إنها «تستحق الدراسة، «معتبرة أن حالة «جنون العظمة» التي أصابته مؤخرا، خلقها لديه المقربون منه خاصة بإطلاق وصف أنه ملك ملوك أفريقيا، بحسبها. أما عن علاقة القذافي بأبنائه، فقالت إنها اتسمت بالرسمية جدا، لافتة إلى أن أبناءه كانوا يهابون منه، فيما تحفظت شرعب على تقييم ما آل إليه القذافي بعد الثورة بالقول إن مصيره يقدره أبناء شعبه وهم أقدر على تقييمه». وأعربت شرعب في المقابل عن استغرابها من «انقلاب بعض رموز النظام على القذافي» مضيفة بالقول «لا أستطيع تفهم أن يعمل أحد رموز النظام مع القذافي 20 أو 30 عاما وفي كنف النظام معززا مكرما، ولا داعي لذكر أسماء باتت معروفة اليوم، أما بالنسبة للشعب الليبي ومن قام بالثورة فهؤلاء من يقف وراء الثورة الحقيقية».
وأوضحت شرعب بالقول إنها لم تكن تختلط كثيرا بالعامة من الناس في ليبيا، وان الأخطاء التي كان يرتكبها القذافي لم تمسها وكانت مسألة شخصية تتعلق به خاصة أنها لم تكن تلتق به إلا في المرات التي كانت تزور فيها ليبيا للعمل.
الاتهامات والاحتجاز
ونفت شرعب الاتهامات التي وجهتها إليها بعض الجهات الرسمية والإعلامية الأردنية والليبية حول احتجازها لمدة 20 شهرا في ليبيا، على خلفية قضية مالية، داعية كل الأطراف الى إظهار «ما يثبت ذلك». وأكدت شرعب أيضا أنه لا تربطها بالقذافي سوى علاقة احترام متبادل، وأنها لم تكن على خلاف مع أي طرف في ليبيا سواء من رجالات النظام أو غيره، مشيرة إلى أن القذافي لم يسئ معاملتها سوى لاحتجازه الأخير لها.
ولم تستبعد شرعب من جهتها أن يكون وراء احتجازها ضغينة من أحد العاملين بالنظام، مشيرة إلى أن طبيعة عملها ضمن «الدائرة الضيقة» للرئيس القذافي، لابد أن يكون قد خلق لها بعض العداوات، لكنها نفت أن تكون على خلاف مع أحد.
وتتحدى شرعب بلهجة واثقة الحكومة الليبية ونظيرتها الأردنية بوجود أي قضايا عليها، قائلة: «من لديه قصاصة ورق أو إثبات واحد يتعلق بوجود قضية مالية أو سياسية عليّ فليظهره».