Note: English translation is not 100% accurate
قوات بريطانية خاصة تطارد ابن العقيد
لحظة إطلاق النار على «رأس» معمر القذافي.. وسيف الإسلام القذافي: «أنا بخير وطز فيكم يا جرذان»
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


كشف أحد الثوار الليبيين في شريط فيديو بث على شبكة الإنترنت، انه أسر العقيد معمر القذافي ثم قتله برصاصتين، مضيفا بذلك مزيدا من الغموض على المعلومات المتعلقة بظروف مقتل الزعيم الليبي المخلوع.
ويظهر شريط فيديو بث على شبكة الإنترنت العقيد معمر القذافي وهو يقول للثوار «حرام عليكم» إلا ان أحد عناصر الثوار رد عليه وقال له «أنت ما تعرف الحرام» قبل ان يطلق النار عليه. وأوضح المقاتل انه قرر قتل القذافي عندما أراد مقاتلو مصراتة أحد معاقل الثورة على القذافي في شمال غرب سرت، تسلمه وقال «أطلقت عليه رصاصتين الأولى تحت ابطه والثانية في رأسه.. لم يمت على الفور.. توفي بعد نصف ساعة».
سيف الإسلام القذافي: «أنا بخير وطز فيكم يا جرذان»
في سياق قريب أكد سيف الإسلام القذافي ـ نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ـ أنه بخير، واضعا حدا للأنباء التي انتشرت حول مقتله او اعتقاله من طرف قوات المجلس الانتقالي المدعومة. ونقلت صحيفة «النهار» الجزائرية امس عن سيف الاسلام قوله في تسجيل صوتي بثته قناة الرأي الموالية لنظام القذافي المنهار مخاطبا انصار نظام والده: نحن مستمرون في المقاومة، في رسالة واضحة المعاني والدالات، لخصها في أن آخر ابناء القذافي الموجودين بليبيا والمتواجدين على قيد الحياة لايزال حرا طليقا، وعازما على المقاومة الى النهاية. كما ردد سيف الإسلام مقولة والده الشهيرة خلال مخاطبته قوات المجلس الانتقالي الليبي وحلف الناتو، حيث قال: طز فيكم يا جرذان ويا ناتو.
ولم تستمر الرسالة الصوتية لسيف الاسلام سوى ثوان معدودة، ما دل على أنها كانت مباشرة وغير مسجلة، وأن نجل القذافي لايزال داخل الأراضي الليبية، وأنه خشية رصد المكالمة عجل إنهاءها.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة صنداي اكسبريس الصادرة امس ان قوات خاصة بريطانية تطارد سيف الاسلام نجل العقيد معمر القذافي بعد سقوط مدينة سرت الخميس الماضي. وقالت الصحيفة ان وحدة صغيرة من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية كانت تقوم بمطاردة القذافي وطلب منها نقل تركيزها الى سيف الاسلام بعد مقتل الزعيم الليبي السابق.
واضافت ان سيف الاسلام المطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب قد يكون أصيب بجروح في غارة شنتها مقاتلة من طراز (تورنادو) تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني رغم ان ذلك لم يتأكد بعد وأوردت تقارير انه قد يكون في طريقه إلى النيجر.