Note: English translation is not 100% accurate
جعجع يتحدث عن متغيرات داخلية مرتقبة
تأجيل الملفات الخلافية لما بعد عودة ميقاتي من السعودية ولقاء «سيدة الجبل» يرفض ربط المسيحيين بالأنظمة المتهاوية
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
أرجئ اجتماع مجلس الوزراء اللبناني المقرر يوم غد بسبب مشاركة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في تشييع ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز.
ومع ارجاء مجلس الوزراء، ارجئت ايضا سلسلة الملفات الخلافية الساخنة التي كانت بانتظار المجلس، لكن الى حين، وعلى امل ان ينجح وسطاء الخير او تتلاءم الظروف، بحيث يمكن التفاهم على تمويل المحكمة وترقية الضباط ومعالجة تعقيدات مد حزب الله شبكة خطوطه الهاتفية الخاصة عبر بلدة ترشيش المتنية التي يرفض اهلها ذلك. اذن، الملفات المتفجرة تنتظر، وابرزها الموازنة وتمويل المحكمة.
واستبعد رئيس كتلة المردة سليمان فرنجية سقوط الحكومة واشاد برئيسها نجيب ميقاتي وانتقد بعض وزراء تكتل حليفه العماد عون، وقال للمؤسسة اللبنانية للارسال ان بعض طروحات عون محقة، لكننا نختلف معه احيانا حول طريقة طرح المواضيع.
وفي رأي فرنجية ان الوزير جبران باسيل آدمي لكنه متعب، وكذلك الوزير شربل نحاس، فهو شريف لكن افكاره الاقتصادية ماركسية ولا تتلاءم مع لبنان.
وكرر فرنجية رفضه تمويل المحكمة الدولية، ونحن من الاساس اعتبرناها غير دستورية، لكننا كنا نعتبر، وحتى الآن، انها لم تخطئ، لكن نحن بانتظار موقفها من شهود الزور.
لكن رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع رأى ان الحكومة الحالية لن تتخذ قرارا بتمويل المحكمة الدولية، وبالتالي ستضع نفسها واستطرادا لبنان والشعب اللبناني بمآزق لا عد لها ولا حصر.
واضاف جعجع: في حال اصرار حزب الله على موقفه الرافض للتمويل، فمن الممكن ان نشهد متغيرات في الوضع الداخلي.
واعتبر جعجع ان المعارضة اللبنانية تسير في الاتجاه الصحيح، مذكرا بموقفها من خطة الكهرباء ومن خطف السوريين وتقدمها بسؤال للحكومة.
وعن الحوار، قال ان حزب الله غير مستعد للحوار ومشروعه توسعي، واصفا طاولة الحوار بالفلكلور وجلساته الاخيرة بالعناء، لكنه دعا الى ابقاء الابواب مفتوحة لأنه سيأتي الوقت الذي يدرك فيه حزب الله حاجته لحوار جدي.
ووسط اجواء الارتباك العربي، والتلاشي الحكومي في لبنان، اطلق اللقاء المسيحي في دير سيدة الجبل وثيقته السياسية.
اللقاء المسيحي
النائب السابق فارس سعيد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار قال ان الخلوة الثامنة في اطار لقاء سيدة الجبل التي انعقدت امس تحت عنوان دور المسيحيين في الربيع العربي هي تمهيد لتحديد دور اللبنانيين في هذا الربيع.
وقال ان الوثيقة التي جرى درسها واعتمادها تركز على اطلاق دينامية حوارية داخل البيئة المسيحية مع كل الطوائف والمرجعيات الاخرى، اي هناك فتح وتواصل دائمين مع كل مراكز القرار الديموقراطي في الربيع العربي.
ولم تتطرق الخلوة الى كلام البطريرك الماروني بشارة الراعي، انما شكلت التوصيات مبادرة بحد ذاتها.
عضو الامانة العامة لـ 14 آذار النائب السابق سمير فرنجية اضاف الى ذلك قوله ان هدف هذه الخلوة هو تحديد دور المسيحيين في الربيع العربي، وتذكير بالمبادئ التي اعتمدتها الكنيسة، وهي اول من اطلق ربيع لبنان الذي شكل الشرارة الاولى في الربيع العربي وكان هناك موقف حيال كل من يعمل على وضع المسيحيين في مواجهة الربيع العربي، اننا نعمل للمساهمة في اطلاق نهضة عربية ثانية بعد النهضة الاولى، ومنع ربط المسيحيين بأنظمة عربية متهاوية.
غياب الدولة
وفي ملف شبكة الخطوط الهاتفية لحزب الله، استغرب عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرة غياب الدولة عن المشكلة في بلدة ترشيش ورأى ان مد الشبكة الهاتفية التابعة لحزب الله هو تعد امني على الدولة، بالاضافة الى استباحة منطقة المتن التي لا تدين بالولاء لهذا الحزب وهذا امر غير مقبول.
وقال زهرة عن الحل انه يكون بابلاغ قيادة الجيش وقوى الامن الداخلي بوقف ما يحصل او ان تعلن هذه المؤسسات انها غير قادرة على حماية الناس وممتلكاتهم.
وفي المعلومات لـ «الأنباء» ان نواب 14 آذار بصدد دعوة لجنة الاعلام النيابية لبحث موضوع ترشيش، خصوصا ان رئيس البلدية اكد وقوف كل اهالي البلدة بوجه شبكة حزب الله الهادفة الى ربط قواعد الحزب في البقاع بمركزه في بلدة مجدل ترشيش المجاورة.
وعلى المستوى النيابي، تعاود لجنة حقوق الانسان في المجلس اليوم مناقشة موضوع خطف الاخوة السوريين الثلاثة من آل جاسم والقيادي البعثي شبلي العسيمي، وبحضور مدعي عام التمييز سعيد ميرزا والمدير العام للامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي كان قد كشف عن تورط حرس السفارة السورية في بيروت عن هذه العملية.
وستحاول اللجنة الاطلاع على رأي القطاع في الموضوع الذي مازال عالقا في ادراج القضاء العسكري.