Note: English translation is not 100% accurate
اعترافات زوجة قتيل ماسبيرو المزيف
24 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
تلك المرأة الشيطانية استطاعت بجريمتها البشعة أن تختطف الأنظار إليها من بين أحداث ماسبيرو الدامية، فلم تكن جريمتها مجرد جريمة قتل لزوجها بالاشتراك مع عشيقها وإنما ما أعقب الجريمة من التخطيط للتخلص من الجثة وإلقاء التهمة بعيدا عنها هو من فعل الشيطان وليس من بني الإنسان، فالمرأة الخائنة استغلت أحداث ماسبيرو التي هزت مصر بكاملها واتفقت مع عشيقها على نقل جثة زوجها بعد قتله إلى المستشفى الذي يضم جثامين الشهداء في الأحداث وتدعي أن زوجها القتيل هو من ضمن ضحايا الأحداث والمواجهات، ولم يكتشف أحد مخططها الإجرامي طوال أسبوع كامل حتى كان لها القدر بالمرصاد من خلال لحظة شك ثاورت شقيق المجني عليه بعد تسلمه الجثة على أنه من شهداء ماسبيرو وهمس في أذنه صوت الحق على أن شقيقه لم يمت في الأحداث وإنما بفعل زوجته وعشيقها ففاحت رائحة الحقيقة وانكشف المستور وتوالت المفاجآت في القضية.
فقد كشفت التحقيقات أن الزوجة وعشيقها وراء ارتكاب جريمة قتل الزوج وقد خططا للتخلص من الجثة بهذه الطريقة الإجرامية ظنا منهما أن اللعبة انتهت لكنها كانت البداية في سطور الكشف عن الجريمة التي ترويها الزوجة في لحظة انكسار وحسرة تبدو على وجهها ليس لقتل زوجها وإنما لكشف مخططها الإجرامي البشع.
وحسب الأهرام المصرية بدأت هديل أحمد عويس (30 سنة) تروي تفاصيل القصة منذ بدايتها بأنها تعرفت على زوجها القتيل أثناء دراستهما معا في كلية التجارة ونشأت بينهما قصة حب استمرت لأكثر من 3 سنوات كللت في النهاية بالزواج عام 2006 وظلا يسافران في كل المناطق السياحية وكانا يعيشان قصة حب جميلة واستمرا على ذلك لسنوات طويلة، وعلى الرغم من أن عملية الإنجاب تأخرت 5 سنوات فإن هذا لم يعكر صفو حياتهما إلى أن شعرت منذ عام بجنين يتحرك في أحشائها، وكانت الفرحة غامرة بعد أن رزقها الله بالإنجاب وقالت بدأنا نعد لاستقبال المولود الذي انتظرناه طويلا ليخرج إلى الدنيا منذ 4 أشهر لنزداد به فرحا وارتباطا ولكن على غير المتوقع بدأت الخلافات بيني وبين زوجي على أشياء كنت معترضة عليها حيث كان يشك في تصرفاتي وتسلل إليه الشك بصورة كبيرة حتى أنه منعني من الذهاب إلى المشروع الذي فكرنا فيه معا وهو كوفي شوب بمنطقة كرداسة والذي كان يدر علينا مبالغ مالية كبيرة ولكنني رفضت الاستسلام لهذا الوضع وأخبرته بأنني لن أتركه وهنا ازدادت الخلافات بيني وبينه وخلال هذه الفترة تعرفت على محسن إبراهيم الذي استخدمته كبودي جارد لأرهب به من يحاول الاقتراب مني حيث ان الكوفي شوب بالمنطقة الصحراوية وهنا بدأت تنشأ علاقة حب بيننا انتهت بالتخلص من زوجي على هذا النحو.