Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ كشك يتنبأ بمصير القذافي بألا يجد مكاناً يقبر فيه.. وطباخ العقيد: معمر كان قلقاً جداً.. وكان يتنقل باستمرار
26 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


قبل اكثر من عشرين سنة تنبأ الشيخ عبدالحميد كشك (الداعية المصري الشهير) الراحل بحقيقة منتهى مصير الرئيس الليبي معمر القذافي، وحذره آنذاك في رسالة وجهها له من مغبة عدم وجود قبر يقبر فيه، او ان القبر سيأبى ان يكون له اثر فيه، وذلك بسبب طلب القذافي من الحكومة المصرية آنذاك بأن يشتري قبر الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بمبلغ 500 مليون دولار ليضعه في بنغازي مدعيا أنه سيجعل قبر جمال عبدالناصر مزارا يقصده الناس مثلما يزور المسلمون قبر الرسول محمدصلى الله عليه وسلم ،وقد جاءت الاحداث الاخيرة للرئيس الليبي معمر القذافي كما توقعها كشك حيث دفن في مكان سري لا يعلمه احد مثلما اعلن المجلس الانتقالي الليبي حاليا.
طباخ العقيد: معمر كان قلقاً جداً.. وكان يتنقل باستمرار
من جهة أخرى ولدى تمشيط عيادة عمر المختار في آخر معاقل العقيد الليبي معمر القذافي في سرت تم العثور على رئيس الطباخين للقذافي محمد فرج جاب الله الجالي الذي خدمه طيلة 36 عاما، وقد أصيب بشظية في يده اليسرى كان متواجدا في العيادة لتلقي العلاج إلى أن عثر عليه الثوار بداخل العيادة، وأجرت معه صحيفة «قورينا» لقاء لمعرفة قصة القبور التي توجد داخل باحة العيادة.
حيث قال: هذه القبور لكتائب القذافي الذين قتلوا جراء الاشتباكات مع الثوار في المنطقة الثانية، وكان الجرحى يأتون للعيادة ويتم علاجهم ومن يموت يتم حمله على الفراش إلى باحة العيادة ويتم حفر قبر لدفنه دون غسل أو تكفين.
وكان أغلب من دفنوا هنا هم من كتائب القذافي ولم يكن بينهم من قتلى الثوار، فقط كان بينهم عائلة صغيرة بينها طفل تم دفنهم نتيجة تواجدهم داخل منزلهم الذي لم يتركوه وقد تعرض للهدم بسبب القصف الكثيف للحي.
وعن موعد دفن هؤلاء قال: تم دفن هؤلاء بين يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي لدى حصار الثوار للحي الثاني وقصفهم الشديد للحي، وكنت شاهدا على هذه المقابر لحظة دفنها من قبل عناصر كتائب القذافي. وكانت بعض هذه الجثث أشلاء نتيجة تعرضها لنيران المدفعية بشكل كثيف من قبل الثوار فيتم دفنها بسرعة تجنبا لتحلل الجثث، في حين بقية الجثث كانت قد تعرضت لإطلاق النار نتيجة الاشتباكات بين عناصر الكتائب والمجاهدين الموالين لمعمر القذافي والثوار في شوارع الحي.
وردا على سؤال كيف كان يعيش القذافي قبل مقتله أجاب: كان القذافي يعيش في وضع إنساني صعب جدا، فقد كنا ننتقل من مكان لآخر ومن منزل لمنزل ومن شقة لشقة بشكل يومي، وذلك بسبب القصف الشديد من قبل قوات الثوار ونيران قصف المدفعية للمنازل التي هي خالية من السكان التي هاجروها بشكل كامل. فكان القذافي مع بعض حراساته في منزل لوحدهم، وأنا مع الطباخين في منزل آخر ولكن كنا قريبين منه بشكل كبير، رغم انني لم أشاهده إلا في أوقات قليلة جدا فتارة أشاهده وهو يصلي وتارة أخرى أشاهده يتحدث إلى حراسه وبعض معاونيه.
وبالحديث عن آخر أيام القذافي قال كان القذافي قلقا جدا بسبب الحصار الشديد من قبل الثوار، فكان يأتي إليه الحرس يطلبون منه الرحيل من المنزل الذي يتواجدون فيه، وفجأة طلب الخروج من الحي في فجر يوم الخميس من مدينة سرت إلى منطقة وادي الأحمر، ولدى دخول الثوار للمنطقة والسيطرة عليها تم القبض علي وأنا متواجد داخل العيادة لأنني كنت مصابا وأتلقى العلاج بداخله.