Note: English translation is not 100% accurate
ضابط ليبي يصف فرار سيف الإسلام من بني وليد.. والعائلة تعتزم مقاضاة الناتو.. وخبير روسي: من قتل في سرت ليس معمر بل شخص يدعى «احميد»!
27 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم – وكالات

قال محامي عائلة الزعيم الليبي معمر القذافي إن العائلة تعتزم مقاضاة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتهمة ارتكاب جريمة حرب أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بعد أن قصفت طائرات تابعة له موكب سيارات كان على متنه العقيد في سرت.
وقال محامي العائلة «مارسيل سيكالدي» في مقابلة مع قناة «أوروبا1» امس الأربعاء إن العائلة «سترفع دعوى جريمة حرب لأننا نعرف ظروف وفاته فطائرات من الناتو قصفت موكبا كان موجودا فيه ولم يشكل هذا الموكب أي خطر على السكان وهي إذاعة عملية قتل برمجها الناتو».
واضاف «سيكالدي» إن القذافي الذي أصيب خلال قصف الناتو قتل «في ظروف مقيتة قام بها بربريون يمثلون المجلس الوطني الانتقالي».
وانتقد التمثيل بجثة القذافي وقال إنها علامة للإسلاميين كي لا يتمكن الميت «من دخول الجنة».
في غضون ذلك أكد مسؤول في النيجر أن سيف الإسلام القذافي الملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية شوهد قرب الحدود مع النيجر. ونقل راديو «بي بي سي» البريطاني امس عن المسؤول قوله «ان سيف الإسلام انتقل بصحبة مقاتلين من الطوارق من ليبيا إلى النيجر عبر الجزائر.
على الجانب الآخر عقب علي ترهوني وزير النفط في المجلس الانتقالي الليبي على هذه الأنباء قائلا «ليست لدي معلومات عن مكان سيف الإسلام، ولا أعتقد أن هذا الابن المدلل يمثل أي خطرا على ليبيا، مشيرا إلى عدم خوفه على البلاد». وقد صرح مسؤول بالمجلس الانتقالي الليبي في وقت سابق بأن معاوني العقيد معمر القذافي يحاولون مساعدة نجله «سيف الاسلام» على مغادرة ليبيا، مضيفا أنه يخطط للهرب من ليبيا ويستخدم جواز سفر مزور وربما يكون متواجدا حاليا بالقرب من حدود ليبيا مع النيجر والجزائر». هذا وقد وصف ضابط كان برفقة سيف الاسلام لـ «رويترز» كيف ان سيف الاسلام كان يتصل هاتفيا بوالده كثيرا وإنه كان يخشى التعرض لقذيفة مورتر أثناء محاولته الفرار الاسبوع الماضي من مدينة بني وليد الليبية التي كانت محاصرة.
وقال الضابط السنوسي شريف السنوسي وكان ملازما في جيش القذافي وأحد أفراد فريق أمن سيف الاسلام في بني وليد إلى أن دخلت قوات المجلس الوطني الانتقالي المدينة يوم 17 أكتوبر إن سيف الإسلام كان عصبيا وكان معه هاتف يعمل بالاقمار الصناعية وإنه اتصل بوالده كثيرا.
واضاف الضابط أن سيف الإسلام كان يؤكد على المحيطين به ألا يخبروا أحدا بمكانه وألا يدعوا أحدا يرصد مكانه وقال إنه كان خائفا من قذائف المورتر وأنه بدا مرتبكا.
وأدلى السنوسي بهذه التصريحات لـ «رويترز» أمس الاول من سجن مؤقت في مطار بني وليد حيث تحتجزه قوات المجلس الوطني الانتقالي منذ إلقاء القبض عليه مع قوات أخرى موالية للقذافي الاسبوع الماضي. وأكد عمر المختار قائد القوات المناهضة للقذافي في شمال بني وليد هوية السنوسي، وكتيبة المختار هي المسؤولة عن السجن والمطار في المدينة.
وقال المختار والسنوسي اللذان أجرت معهما «رويترز» مقابلتين منفصلتين في بني وليد إن سيف الإسلام فر من المدينة تقريبا في اليوم الذي دخلتها فيه قوات المجلس. وقال السنوسي الذي لا تربطه صلة قرابة بعبدالله السنوسي رئيس المخابرات السابق في نظام القذافي إن ضربة جوية استهدفت قافلة سيف الإسلام وهو يغادر بني وليد لكنه نجا منها.
وسمح جنود المجلس الوطني الانتقالي لـ «رويترز» بإجراء مقابلة خاصة مع السنوسي في سجنه ولم يستمعوا إلى الحوار.
خبير روسي: من قتل في سرت ليس القذافي بل شخص يدعى «احميد»
من جهة أخرى عرض خبير روسي مجموعة من الصور والفيديوهات للعقيد المقتول معمر القذافي ليفجر مفاجأة بأن من قتل يوم الخميس في سرت ليس هو العقيد الليبي بل شخص يدعى احميد.
وبنى الخبير الروسي أدلته بعدة نقاط أبرزها هي انه يوم القبض على القذافي في سرت كان يوما ممطرا خلاف ما اتضح في الفيديو انه يوم تشوبه الرياح والأتربة، كما ان لون الشعر مختلف حين القبض عليه وكان يميل اللون الى البني، أما الجثة الموجودة في المستشفى فلون الشعر أسود.
وتابع الخبير الروسي انه عندما تم احضار القذافي الى المستشفى كانت هناك طلقتان واحدة في الرأس بالجانب فوق الأذن والأخرى في البطن، وفي الفيديو المنتشر في الشبكة العنكبوتية اتضح ان هناك رصاصة أخرى في الرأس من الأمام. وأكمل أدلته مؤكدا ان القذافي أجرى عملية جراحية في البطن وكانت هناك آثار لهذه العملية لكن الجثة التي عرضت لم توجد بها آثار عن تلك العملية.