Note: English translation is not 100% accurate
القذافي يصنّف كأغنى قائد في العالم بثروة تقدر بـ 200 مليار دولار.. وأوباما ينتقد إذاعة مشاهد قتله: نهايته رسالة قوية لجميع الحكام المستبدين
27 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: قدّر مسؤولون ليبيون ثروة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي بأكثر من 200 مليار دولار ويقال أنه خزن بعض ثرواته في حسابات عبر العالم واستثمر بعضها الآخر في عقارات. وإذا صدقت التقديرات فسيصنف معمر القذافي أغنى قائد في العالم. وثروات القذافي تكفي لمساعدة المجلس الانتقالي في إعادة إعمار ليبيا، ولكن الأمم المتحدة التي استحوذت على الأموال تشكل عائقا أمام المجلس لوجود قانون ينص على أن تسليم الأموال المجمدة يكون فقط لصاحبها. ووفقا للتقارير فقد قامت الأمم المتحدة بفك تجميد مبلغ بسيط جدا هو مليار ونصف مليار دولار، فيما أعربت الولايات المتحدة وأوروبا عن رغبتها في تسليم الأموال المجمدة والتي قدرت بـ 37 مليار دولار في أميركا ونحو 30 مليار دولار في أوروبا، إلى السلطات الليبية الجديدة.
من جانبه، قام الرئيس الأميركي اوباما بتسليم 700 مليون دولار فقط من هذه المبالغ حسبما صرح «مارتي آدمز» المتحدث الرسمي للخزينة العامة الأميركية.
وقبل اندلاع الثورة كان القذافي يدير الأموال العامة لمنفعته ومنفعة عائلته وقبيلته، متجاهلا منفعة شعبه الذي كان ثلثه يعيش في الفقر. وقامت الدول الأوروبية بالاستحواذ على جزء من استثمارات القذافي في المنطقة والتي تعادل مائة مليار.
من جانبها، رفضت الدول الأفريقية تجميد ثروات القذافي خوفا من انهيار اقتصادها الداخلي، وتتمركز بعض ثروات القذافي الأخرى في دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
أوباما ينتقد إذاعة مشاهد قتل القذافي: نهايته رسالة قوية لجميع الحكام المستبدين
من جهة أخرى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي أهدر الفرصة التي أتيحت له لتحقيق انتقال سلمي للديموقراطية في بلده ووصف وفاته بأنها رسالة الى الحكام المستبدين حول العالم.
وقال أوباما في مقابلة تلفزيونية عبر شبكة «ان بي سي» ان «هذا شخص روع شعبه ودعم الارهاب طوال 40 عاما».
واضاف «كانت لديه فرصة اثناء الربيع العربي لأن يرخي أخيرا قبضته على الحكم وان يحقق انتقالا سلميا الي الديموقراطية. لقد أعطيناه الكثير من الفرص وهو لم يشأ أن ينتهزها».
وقال اوباما «من الواضح انه لا أحد يريد مطلقا ان يرى شخصا يصل الى مثل هذه النهاية التي آل اليها لكنني أعتقد انها بالتأكيد ترسل رسالة قوية حول العالم الى الحكام المستبدين بأن الناس يتوقون الى الحرية».
لكن الرئيس الأميركي انتقد إذاعة مشاهد النهاية الدامية للزعيم الليبي السابق قائلا انه حتى اولئك الذين فعلوا «اشياء رهيبة» فإنهم يستحقون التوقير عند موتهم.
وفي مقابلة في برنامج «تونايت شو» سئل اوباما عن مشاعره بشأن إذاعة تلك المشاهد على شاشات التلفزيون فأجاب قائلا «ذلك ليس شيئا اعتقد انه ينبغي ان نستمتع به اعتقد ان هناك قدرا من التوقير ينبغي أن تتعامل به مع الميت حتى إذا كان شخصا فعل اشياء رهيبة».
واشار اوباما الى أن إدارته لم تنشر صورة لجثة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن بعد ان قتله كوماندوس أميركيون في باكستان في وقت سابق من هذا العام.