عواصم ـ وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حصيلة الهجوم على حافلة عسكرية امس في محافظة حماة أمس ارتفعت إلى 11 قتيلا بينهم ضابط برتبة عقيد فيما ارتفعت إلى ستة حصيلة الضحايا المدنيين في محافظة حمص.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات «إن الجنود استشهدوا إثر إطلاق قذيفة (آر بي جي) من قبل مسلحين يعتقد أنهم منشقون على حافلة صغيرة كانت تقلهم في قرية الحمرات على طريق السلمية ـ حماة وكان بينهم أيضا صف ضابط برتبة مساعد أول». وكان المرصد أفاد في بيان سابق عن مقتل تسعة جنود في الهجوم.
وأضاف «أن حصيلة الشهداء المدنيين الذين قتلوا امس بمحافظة حمص ارتفعت إلى ستة سقط واحد منهم في قرية قرب مدينة الرستن وخمسة في مدينة حمص من بينهم شهيد سقط في شارع الستين برصاص قناصة من الشبيحة».
وأشار المرصد إلى «أن طفلا يبلغ من العمر 12 عاما استشهد بعد ظهر امس اثر إطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الأمن خلال مداهمات في مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق كما استشهد مواطن مساء امس واصيب أربعة آخرون بجروح أحدهم بحالة حرجة اثر إطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الأمن في مدينة سراقب بمحافظة إدلب». يأتي ذلك في وقت استجابت فيه مناطق واسعة من سورية لدعوة الإضراب العام الذي دعا اليه المجلس الوطني بالتزامن مع زيارة لجنة من الجامعة العربية لسورية.
وقال ناشطون إن المتاجر في مناطق واسعة في درعا وريف دمشق وادلب ودير الزور وحماة وحمص وحلب أغلقت أبوابها. ودعا المجلس الوطني السوري في بيان له أمس الاول لإضراب عام في كل أنحاء سورية احتجاجا على الوسائل الوحشية التي يستخدمها النظام ضد المحتجين. وقال المجلس في بيانه إنه «يدعو جميع أبناء الشعب في المحافظات والمدن والقرى السورية كافة إلى مشاركة إخوانهم في درعا وحمص ودير الزور وغيرها من المناطق من خلال إعلان الإضراب العام يوم الأربعاء 26 أكتوبر».
في غضون ذلك قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه» إن سقوط النظام السوري الحتمي أصبح شبه مؤكد تحت ضغط الاحتجاجات والعقوبات.
وأعرب جوبيه في مقابلة له امس مع راديو «فرانس انتر» عن اعتقاده بأن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيستغرق وقتا بسبب التعقيدات السياسية داخليا واقليميا.
واضاف «سينتهي هذا الوضع بسقوط النظام في سورية ولا يمكن تفادي هذا تقريبا.. لكن للآسف قد يستغرق وقتا، لأن الوضع معقد لوجود خطر نشوب حرب أهلية بين الفصائل السورية بالاضافة إلى أن الدول العربية المجاورة لا تريد منا أن نتدخل مشددا على أن بلاده ستواصل جهودها واتصالاتها مع دول المنطقة خاصة تركيا لوضع نهاية للقمع في سورية.