Note: English translation is not 100% accurate
النبوي يحمّل الحكومة مسؤولية الفوضى وأبوالنجا: مصر بعد الثورة أسوأ حالاً من قبلها
27 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات


قال الممثل خالد أبوالنجا سفير النوايا الحسنة لدى الامم المتحدة ان مصر بعد الثورة اسوأ حالا من مصر قبل الثورة، مشيرا الى ان قبل الثورة كنا نعيش سياسة تكميم الافواه لكن بشكل مستتر، والآن ايضا نعاني نفس السياسة، ضاربا المثل بسياسة التحكم فيما يتم عرضه على وسائل الاعلام.
وقال ابوالنجا: على المسؤولين ان يعرفوا ان المصريين لم يعودوا يعرفون الخوف وان ما سماه بـ «السواد» الذي يخرج من الاعلام المصري الرسمي، لن يخيفنا مستنكرا ما يروجونه بوجود فتنة طائفية او ان الاسلاميين سيحكمون مصر.
وأكد على ان مصر لن يخاف عليها إلا المصريون داعيا الى ضرورة تلاحم المصريين، وان يكونوا يدا واحدة وقال: محدش هيقدر يخوفنا.
وطالب ابوالنجا بحذف الديانة من بطاقة الرقم القومي للمصريين، فيما اكد على انه لا للمحاكمات العسكرية، لافتا الى ان المجلس العسكري ضحك علينا سيتذكرها التاريخ بعد ان قالوا انهم حموا الثورة متسائلا حموها من ايه طالما انه لم يطلب احد منهم الضرب.
من جهته، أبدى الممثل المصري خالد النبوي استياءه الشديد جراء ما يحدث في مصر من فوضى وانفلات امني مؤكدا ان الاوضاع في مصر مازالت كما هي بعد ثورة 25 يناير ولم تتغير، فضلا عن ان الشعب المصري في امس الحاجة لأن يفهم ما يحدث في البلاد خاصة ان هذا من حقه بعدما قام بثورة عظيمة اذهلت العالم كله.
وفي حديث لجريدة الدستور المصرية حمل النبوي الحكومة المصرية مسؤولية ما يحدث حاليا من فوضى وعدم استقرار في مصر قائلا: انتم كحكومة مسؤولون بخطاب امام الامة، شارحين فيه للناس ان الثورة ليست مسؤولة عن اي انهيار في البلاد، اما ان تتركوا الامة تتمزق بين الاسئلة حائرة بين الاجوبة، منساقة الى الكفر بثورتها وانتم صامتون، فهذا ما لن تقبل به الأمة، وليعلم القاصي والداني ان الأمة متمسكة بثورتها.