القاهرة ـ يو.بي.آي: ارتفع عدد عناصر الشرطة المعتصمين أمام مبنى وزارة الداخلية المصرية امس بانضمام نحو 200 من أمناء الشرطة وصلوا من محافظة الغربية للانضمام إلى زملائهم.
وقال شاهد عيان ليونايتد برس إنترناشونال إن نحو 200 من أمناء الشرطة وصلوا على متن عدة باصات صغيرة قادمين من مدينة طنطا بعد أن تظاهروا صباح امس أمام مديرية أمن الغربية وفضل معظمهم الانضمام إلى زملائهم الذين بدأوا اعتصاما مفتوحا أمام مبنى وزارة الداخلية وسط القاهرة منذ يوم الاثنين الفائت.
وأضاف الشاهد ان أمناء وعناصر الشرطة قاموا بإغلاق شارع الشيخ ريحان الرئيسي وباقي الشوارع المؤدية إلى ميدان لاظوغلي حيث مبنى الوزارة لافتا إلى أن أعداد المعتصمين تزداد باطراد.
وكان محمد عباس العضو في «الائتلاف العام لأفراد الشرطة» في مصر أعلن في وقت سابق امس عن فشل الاجتماع الذي عقد مساء أمس الاول الثلاثاء بين وزير الداخلية اللواء منصور عيسوي وممثلين عن أمناء وعناصر الشرطة المضربين عن العمل. وأكد عباس في تصريح أمام مقر وزارة الداخلية مكان اعتصام عناصر الشرطة استمرار إضراب أمناء وعناصر الشرطة إلى حين تنفيذ جميع المطالب المشروعة وفي مقدمتها تطهير الوزارة من الفاسدين أتباع الوزير الأسبق حبيب العادلي.
ويطالب المعتصمون بتحقيق التدرج الوظيفي وتنفيذ وعود وزير الداخلية ومن ضمنها صرف حافز 200% لأفراد الشرطة وتحقيق المساواة بين مختلف القطاعات داخل الوزارة.
يذكر أن اللقاء الذي عقد بين وزير الداخلية وممثلين عن عناصر الشرطة المعتصمين هو الثاني منذ بداية إضراب عناصر الشرطة عن العمل يوم السبت الفائت ولم تفلح محاولات القيادات الأمنية في إثناء عناصر الشرطة عن وقف الإضراب وفك الاعتصام أمام مبنى الوزارة وعدد من مديريات الأمن في المحافظات.
وتنذر أزمة إضراب عناصر الشرطة في القاهرة وعدد من المحافظات بتداعيات خطيرة على الأمن الداخلي في البلاد بعد أن اقتحم المئات من أمناء ومندوبي وأفراد الشرطة المضربين عن العمل صباح أمس الأول مبنى مديرية أمن البحر الأحمر وسيطروا على بوابات ومداخل المديرية وقاموا بتحطيم أثاث مكتبي مدير الأمن والحكمدار والواجهة الزجاجية لمبنى المديرية.