Note: English translation is not 100% accurate
بثينة شعبان: أخطط لزيارة السعودية ولا أصول لدي لتجميدها إلا حبي لبلدي.. ومواقف تركيا لغز!
29 أكتوبر 2011
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي

أعلنت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد أنها تخطط للقيام بزيارة محتملة إلى السعودية ولا تملك دولارات في أي مكان في العالم لوضعها على لائحة العقوبات الأميركية. وقالت شعبان التي تعد واحدة من 6 مسؤولين سوريين شملتهم العقوبات الاميركية في مقابلة مع صحيفة إندبندنت الصادرة أمس أجراها الصحافي البريطاني المعروف روبرت فيسك «ليست لدي أصول باستثناء أصول حبي لأهل بلدي فالأميركيون يفهمون الأصول على أنها دولارات فقط وأنا لا أملك دولارات في أي مكان في العالم». وأضافت شعبان «من المثير للسخرية حقا أن أكون على قائمة العقوبات الاميركية بينما تباع كتبي في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبإمكاني الذهاب إلى أوروبا إن شئت لكن خطة سفري الوحيدة في الوقت الحاضر هي القيام بزيارة محتملة إلى السعودية».
وأكدت المستشارة ان الوضع في حمص مسقط رأسها «فظيع وأن الجيش السوري يتعرض لهجمات في جميع أنحاء البلاد وكذلك أي شخص لديه لوحة تسجيل عسكرية على سيارته ولم تتمكن من زيارة قبر والدتها بمناسبة مرور عامين على وفاتها خوفا من التعرض للقتل في حمص». وقالت «يجري توجيه العنف على الجيش وعلى مبانينا العامة ومدننا وهذا لا علاقة له بالمظاهرات السلمية وهو أخطر شيء يحدث الآن في سورية وجميع السوريين يريدون العيش بسلام والمضي قدما في الإصلاحات والتعددية لكن هذا العنف ليس هو مقدمة للديموقراطية، ومن الواضح أن هناك قطاعا يهتم بالصراع وليس بالإصلاحات وحصل جميع أفراده على المال لإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن أو أنهم أصوليون متطرفون». ورفضت شعبان ما يتردد عن قيام الجيش والأجهزة الأمنية باستهداف المتظاهرين السلميين وإجبار آلاف السوريين على النزوح إلى تركيا وغيرها، مضيفة «ان الجيش والأجهزة الأمنية قدما تضحيات رهيبة في وقت مبكر من الأزمة وطلب منهما عدم إطلاق النار على المتظاهرين، كما أن المدنيين السوريين الذين ذهبوا إلى تركيا عادوا وقالوا إن الأتراك وعدوا بمنحهم جوازات سفر وأشياء كثيرة وتبين لهم أنها غير صحيحة».
وتساءلت «لماذا يريد أي شخص الفرار من إدلب إلى تركيا وعدم الذهاب إلى حلب»؟ وحول العلاقة مع قطر وتركيا قالت شعبان «أجد موقف تركيا لغزا.. لأن سورية فتحت للأتراك البوابة الأمامية للعرب وسمحت لهم بالمجيء إلى هنا من دون تأشيرة وغمرت بضائعهم أسواقنا ونحن لا يمكن أن نلتزم بسياسات الآخرين واعتقد أن هناك أسبابا أكبر وأضخم فسيكون هناك درع مضاد للصواريخ في تركيا والأخيرة عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)».