Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر تهديد نصر الله بالورقة القطرية ـ التركية كمن «يبحث في دفاتره العتيقة»
حوري لـ «الأنباء»: إذا كان الحريري تنازل عن المحكمة فلماذا لم يقبل حزب الله التسوية؟
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأي عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري انه وبغض النظر عن ابعاد دعوة الرئيس نبيه بري لتجديد طاولة الحوار بين القادة اللبنانيين، فانها تبقى خطوة ناقصة وغير قابلة للانجاز اذ تستوجب اولا استباقها بدعوة فريق 8 آذار لإقامة حوار وطني بين مكوناته لعل قياداته تتمكن من تذليل التباينات السياسية فيما بينها وتوحيد مواقفها سواء حول المحكمة الدولية وتمويلها او حول مقاربتها لكافة الملفات اللبنانية الشائكة، او حول نظرتها للثورة السورية وابعادها.
ولفت النائب حوري في تصريح لـ «الأنباء» الى عدم وجود امكانية لتجديد طاولة الحوار الوطني وان هناك استحالة لتجديدها ما لم يتضمن جدول اعمالها بندا واحدا وحيدا الا وهو بند سلاح حزب الله وما عداه فإن المكان الطبيعي للمناقشة به والتحاور حوله هو المجلس النيابي وطاولة مجلس الوزراء، معتبرا بالتالي ان اية دعوة لحوار حول ملفات وعناوين غير سلاح حزب الله لاسيما تلك التي تم الاتفاق عليها سابقا هي مجرد إلهاء للبنانيين ومضيعة للوقت.
على صعيد آخر وعن الورقة القطرية ـ التركية التي هدد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بالكشف عنها امام الرأي العام اللبناني والتي تظهر تنازل الرئيس الحريري عن المحكمة الدولية، تمنى النائب حوري على السيد نصر الله الاسراع في ابراز الورقة المشار إليها كي يتبين للرأي العام مدى التلفيقات التي يتعمد الحزب اطلاقها بحق خصومه السياسيين وحجم الأوهام التي يحاول دسها في عقول اللبنانيين لتضليلهم وتعميتهم عن حقيقة الامور، مؤكدا ان الرئيس الحريري لم يوقع على اية ورقة ولم يبد اي تنازل عن المحكمة الدولية، متسائلا في المقابل عن سر عدم قبول حزب الله بالتسوية آنذاك مادامت تتضمن كما قال السيد نصر الله تنازل الرئيس الحريري عن المحكمة مؤكدا من جهة اخرى انه لم يتم اغتيال الرئيس رفيق الحريري كي يتراجع تيار المستقبل وقوى 14 آذار عن قناعاتهما بضرورة محاكمة المجرمين والاقتصاص منهم معتبرا ان تهديد السيد نصر الله بالكشف عن مضمون الورقة القطرية ـ التركية هو كمن يبحث في دفاتره العتيقة بعد الافلاس. وفي سياق متصل وحول ما آل إليه بند تمويل المحكمة الدولية لفت النائب حوري الى ان اللبنانيين سمعوا من الرئيس نجيب ميقاتي ومازالوا يسمعون منه حتى الآن كلاما معسولا عن تمويل لبنان للمحكمة الدولية، الا ان هذا الكلام يحتاج الى ترجمة عملية لإخراجه من خانة صف الاحرف والكلمات الى حالة من الواقع الملموس، معتبرا في المقابل ان تأكيدات السيد نصر الله بأن الحكومة لن تمول المحكمة هي مشكلة الرئيس ميقاتي وحده، بحيث انه وفي حال رفضت الحكومة اقرار التمويل فإن هذا الرفض سيؤكد المؤكد بأن الحكومة الميقاتية هي حكومة حزب الله بامتياز. على صعيد آخر وتعليقا على كلام المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي اتهم فيه تيار المستقبل دون ان يسميه بالعمل على ترسيخ عدم الاستقرار في سورية اعرب النائب حوري عن اعتقاده بان تلك الاتهامات وان كانت باطلة، فقد تخضعها قوى 14 آذار للنقاش وتضعها على طاولة البحث في اللحظة التي تقتنع القيادات السورية في قرارة نفسها بصحتها، كونها اكثر من يعلم انها اتهامات بالية وهي ابعد ما تكون عن الحقيقة والواقع.