Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات «الاشتراكي» اليوم: جنبلاط رئيساً بالتزكية.. ووهاب لتنظيم معارضة درزية
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
تتجه الأنظار الى الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي في مدينة عالية اليوم.
حيث سيقدم رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط مداخلة سياسية شاملة ترددت معلومات انها ستكون غاية في الأهمية.
هذه الجمعية تنعقد في دورتها العادية، وهي انتخابية مع انتهاء ولاية مجلس القيادة الحالي الذي انتُخب قبل 4 سنوات. وقد فتح باب الترشيح له فتقدم 15 مرشحا للتنافس على 12 مقعدا بحسب النظام الداخلي، وقد يزيد العدد وفق ما تقرره الجمعية العمومية.
وقد قدم ترشحه كل من: شريف فياض ـ دريد ياغي ـ كمال معوض ـ وليد صافي ـ ظافر ناصر ـ خضر الغضبان ـ زياد نصر ـ بهاء ابوكروم ـ وليد صفر ـ جهاد الزهيري ـ سرحان سرحان ـ ربيع عاشور، كما قدمت سيدتان ترشيحهما وهما جميلة قوبر واخرى من آل الاعور. وان سبعة من المرشحين يتقدمون للمرة الأولى، اما على صعيد منصب رئاسة الحزب فإن جنبلاط سيفوز بالتزكية، إذ لم يترشح احد لهذا المنصب، وهذا ما يدحض كل ما تردد عن انه سيتنحى ويسلم ابنه تيمور رئاسة الحزب.
وتشير المعلومات الى ان مداخلة جنبلاط ستؤكد على تأييده للانتفاضات العربية، خصوصا السورية والتشديد على ضرورة تمويل المحكمة الدولية، ورفض ربط مصير لبنان بتحرير مزارع شبعا وربط مستقبله بنزاعات المنطقة. واعتباره (جنبلاط) ان الكلام التخويفي الذي قيل حول صعود التيارات السلفية او الأصولية كلام غير دقيق ويستعمل كالفزاعات لأن المطالب الشعبية غير قابلة للتجزئة.
وفي سياق متصل يعكس استياء 8 آذار من الانعطافة الجنبلاطية المرتقبة، أفادت معلومات بأن الوزير السابق وئام وهاب باشر والنائب فادي الأعور والنائب السابق فيصل الداوود سلسلة مشاورات ولقاءات بعيدة عن الأضواء ترقى الى ترتيب أوضاع المعارضة الدرزية.
ووفق المعلومات، فإن الداوود تولى الاتصال بالنائب فيصل أرسلان لهذه الغاية الا ان الأخير أكد رفضه للفكرة ولسياسة المحاور داخل الطائفة الدرزية، وهو أعلن صراحة انه لن يقطع درزيا مع جنبلاط رغم التباين السياسي بينهما، مشددا على أهمية إبعاد الطائفة عن المشاكل.