Note: English translation is not 100% accurate
تشييع جثامين 15 قتيلاً من قوى الجيش وقوى الأمن.. وأمين سر مجلس الشعب يدعو لرفض الحوار بين النظام والمعارضة خارج سورية
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود وبروين إبراهيم
أكد أمين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود في تصريحات له رفضه لأي حوار بين النظام والمعارضة خارج سورية، ودعا المعارضة إلى القدوم إلى سورية، مشيرا إلى ان عناصر تابعين لدول أجنبية وعربية تم القبض عليهم بين المسلحين.
وقال العبود في تصريح له ان السيادة والوطنية تقتضيان ان يتم الحوار في داخل سورية ولا يكون في الخارج الا عندما يكون الكيان السوري غير آمن، معتبرا ان قانون الأحزاب وقانون الانتخابات الجديد سيمكن المعارضة من ان تجد لها مساحة في الداخل. وأضاف العبود ان الجامعة العربية لا تمثل القومية العربية لا من قريب ولا من بعيد بل هي مطية وجسر عبور تم استخدامها في اكثر من مكان، حيث انها تم استخدامها في ليبيا لكنها لم تستعمل في البحرين، معتبرا ان المطلوب منها الآن هو ان تقوم بدور ما في سورية لكن لا يكون ذلك في اليمن.
ودعا المعارضة السورية الى رفض ان يكون الحوار خارج سورية، وان يأتوا الى دمشق ويثقوا بالنظام ويديروا الحوار معه، خاصة ان النظام أسس لجملة من الأدوات التي تؤمن مساحة معقولة للمعارضة.
وانتقد العبود عدم اعتراف المعارضة بوجود مجاميع مسلحة تقتل قوات الأمن والجيش وقال ان العنف يولد العنف ولا يجوز الحوار مع هؤلاء المسلحين، مؤكدا ان الحوار يجب ان يكون مع من يريد الحوار ويدعو اليه.
في غضون ذلك، شيعت من مشافي تشرين وحمص ودير الزور العسكرية جثامين 15 شهيدا من الجيش والقوى الأمنية والشرطة قضوا برصاص المجموعات المسلحة في حماة وحمص ودير الزور وادلب ودرعا وريف دمشق خلال الأسبوع الماضي» بحسب وكالة «سانا» السورية للأنباء.
وقالت «سانا»: جرت للشهداء مراسم تشييع رسمية حيث حملت جثامينهم الطاهرة ملفوفة بعلم الوطن على أكتاف رفاق السلاح في حين عزفت موسيقى الجيش لحني الشهيد ووداعه وهتف المشيعون بحياة الوطن.
كما عبر عدد من ذوي الشهداء عن فخرهم واعتزازهم باستشهاد أبنائهم الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن واستقراره، مؤكدين أن سورية عصية على الأعداء بفضل وحدة وتلاحم أبنائها وجيشها وستبقى قوية صامدة في وجه المؤامرات التي تحاول النيل من ثوابتها وعزتها ومنعتها بحسب الوكالة.